🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا جُـملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتي - جُحدُر العُكَلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا جُـملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتي
جُحدُر العُكَلي
0
أبياتها عشرون
الأموي
الكامل
القافية
ج
يـا جُـملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتي
فــي يَــومِ هَــولٍ مُـسـدِفٍ وَعَـجـاجِ
وَتَـقَـدُّمـي لِليـثِ أَرسَـفُ مـوثَـقـاً
حَــتّــى أَكـابِـرَهُ عَـلى الأَحـراجِ
لَعَــلِمـتِ إِنّـي ذو حِـفـاظٍ مـاجِـدٌ
مِــن نَــســلِ أَقـوامٍ ذَوي أَبـراجِ
جَهــمٌ كَــأَنَّ جَــبـيـنَهُ لَمّـا بَـدا
طَـبـقُ الرَحـا مُـتَـفَـجِّرُ الأَثباجِ
يَـرنـو بِـنـاظِرَتَينِ تَحسَبُ فيهِما
لَمّــا أَجــالَهُــمـا شُـعـاعَ سِـراجِ
شُــثــنٌ بــراثِــنُهُ كَــأَنَّ نُـيـوبَهُ
زُرقُ المَـعـابِـلِ أَو شَـذاةُ زِجاجِ
وَكَـأَنَّمـا خـيـطَـت عَـلَيـهِ عَـباءَةٌ
بَـرقـاءُ أَو خِـلَقٌ مِـنَ الديـبـاجِ
وَلَهُ إِذا وَطِــئَ المَهــادَ تَـنَـقُّضٌ
وَلِثَـنـي طَـفـطَـفـهِ نَـقـيـقُ دَجـاجِ
وَعَـلِمـتُ أَنّـي إِن أَبَـيـتُ نِـزالَهُ
أَنّــي مِـنَ الحـجّـاجِ لَسـتُ بِـنـاجِ
قِـرنـانِ مُـحـتَـضَـرانِ قَد رَبَّتهُما
أُمُّ المَــنِـيَـةِ غَـيـرُ ذاتِ نِـتـاجِ
فَمَشَيتُ أَرسُفُ في الحَديدِ مُكَبَّلاً
بِـالمَـوتِ نَفسي عِندَ ذاكَ أُناجي
وَالنـاسُ مِـنـهُـم شـامـتٌ وَعِصابَةٌ
عَبَراتُهُم بي في الحُلوقِ شَواجي
لَمّــا نَـزَلتُ بِـحُـصِّ أَزبَـرَ مُهـصِـرٍ
لِلقِــرنِ أَرواحَ العِـدى مَـسـحـاجِ
نــازَلتُهُ إِنَّ النِــزالَ سَــجِـيَّتـي
إِنّـي لمَـن سَـلَفـي عَـلى مِـنـهـاجِ
فَــفَــلَقــتُ هــامَـتَهُ فَـخَـرَّ كَـأَنَّهُ
أَطُــمٌ هَــوى مَــتــقـوضَ الأَبـراجِ
ثُـمَّ اِنـثَـنَـيتُ وَفي قَميصي شاهِدٌ
مِـمّـا جَـرى مِـن شـاخِـبِ الأوداجِ
وَلَبَـأسُـكَ اِبـنَ أَبـي عَقيلٍ فَوقَهُ
وَفَــــضــــلتَهُ بِـــخَـــلائِقٍ أَزواجِ
وَلَئِن قَـذَفـتَ بي المَنِيَّة عامِداً
إِنّــي لِخَــيــرِكَ بَـعـدَ ذاكَ لَراجِ
عَـلِمَ النِـسـاءُ بِـأَنَّني ذو صَولَةٍ
فـي سـاحَـةِ الإِلجـامِ وَالإِسراجِ
عَـلِمَ النِـساءُ بِأَنَّني لا أَنثَني
إِذ لا يَـثِـقـنَ بَـغَيرَةِ الأَزواجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول