🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّــي أَرِقــتُ لِبَــرقٍ ضــافَــنــي ســارِ - جُحدُر العُكَلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّــي أَرِقــتُ لِبَــرقٍ ضــافَــنــي ســارِ
جُحدُر العُكَلي
0
أبياتها 26
الأموي
البسيط
القافية
ر
إِنّــي أَرِقــتُ لِبَــرقٍ ضــافَــنــي ســارِ
كَــأَنَّ فــي العَــيــنِ مِـنـهُ مَـسَّ عُـوّارِ
أَو حَــرَّ فُــلفُـلَةٍ كـانَـت بِهـا قَـذِيَـت
لَمّـا بَـرى قِـشـرَها عَن حَرِّها الباري
إِنَّ الهُـــمـــومَ إِذا عــادَتــكَ وارِدَةً
إِن لَم تُــفَــرِّج لَهــا وَرداً بِـإِصـدارِ
كـانَـت عَـلَيـكَ سـقـامـاً تَـسـتَـكينُ لَهُ
وَأَنـــصَـــبَـــتـــكَ لِحــاجــاتٍ وَإِذكــارِ
فَـصِـرتُ فـي السِـجـنِ الحُـرّاسُ تَحرُسُني
بَــعــدَ التَــلَصُّصــِ فــي بِــرٍّ وَأَمـصـارِ
وَسَــيــرِ حَـرفٍ تَـجـوبُ اللَيـلَ جـافِـلَةً
عَومَ السَفينَةِ في ذي اللُجَّةِ الجاري
يـا نَـفـسُ لا تَـجـزَعـي إِنّي إِلى أَمَدٍ
وَكُـــلُّ نَـــفـــسٍ إِلى يَـــومٍ وَمِــقــدارِ
وَمــا يُــقَـرِّبُ يَـومـي مِـن مَـدى أَمَـلي
فـاقَـنـي حَـيـاءَكِ تَـرحـالي وَتِـسياري
إِنّــي إِلى أَجَــلٍ إِن كُــنــتِ عــالِمَــةً
إِلَيــهِ مــا مُـنـتَهـى عِـلمـي وَآثـاري
لِلَّهِ أَنـتِ فَـإِن يَـعـصِـمـكِ فَـاِعـتَـصِـمي
وَإِن كَـذَبـتِ فَـحَـسـبِـيَ اللَهُ مِـن جـارِ
إِدعــيــهِ سِــرّاً وَنــاديــهِ عَــلانِـيَـةً
وَاللَهُ يَــعــلَمُ إِعــلانــي وَإِســراري
وَمـا السَـعادَةُ في الدُنيا لِذي أَمَلٍ
إِنَّ السَـعـيـدَ الَّذي يَـنجو مِنَ النارِ
سُـقـيـاً لِسِـجـنِـكَ مِـن سِـجـنٍ وَسـاكِـنـه
بِــديــمَــةٍ مِـن ذَهـابِ المـاءِ مِـدرارِ
بِـــكُـــلِّ جَـــون رَوايـــاهُ مُـــطَـــبِّقــَةٌ
واهـي العَـزالي مِـنَ الجَـوزاءِ جَرّارِ
وَقَـــد دَعَـــوتُ وَمـــا آلو لِأُســـمِــعَهُ
أَبــا الوَليــدِ وَدونــي سِــجــنُ دَوّارِ
فــي جَــوفِ ذي شُــرُفــاتٍ سُــدَّ مَـخـرَجُهُ
بِــبــابِ ســاجٍ أَمــيـنِ القِـفـلِ صَـرّارِ
أَدعــوهُ دَعــوَةَ مَــظــلومٍ لِيَـنـصُـرَنـي
ثُـمَّ اِسـتَـغَـثَـتُ بِـذي نُـعـمـى وَأَخـطارِ
أَشـكـو إِلى الخَيرِ إِبراهيمَ مَظلَمَتي
فـي غَـيـرِ جُـرمٍ وَإِخـراجـي مِنَ الدارِ
الدَهــرَ أَرسُــفُ فــي كَــبــلٍ أُعــالِجُه
وَحَــلقَـةٍ قـارَبـوا فـيـهـا بِـمِـسـمـارِ
أَدورُ فــيــهِ نَهــاري ثُــمَّ مُـنـقَـلِبـي
بِـــاللَيـــلِ أَدهــمُ مَــزرورٌ بِــأَزرارِ
كَــأَنَّهــُ بَــيــنَ إِســتــارَيـنِ قَـدَّهُـمـا
سُـــراةُ أَورَقَ مَـــطـــلِيٍّ مِـــنَ القــارِ
يـا أَقـرَبَ النـاسِ مِـن حَـمـدٍ وَمَكرَمَةٍ
وَأَبــعَــدَ النــاسِ مِــن ذَمٍّ وَمِـن عـارِ
وَأَعـظَـمَ النـاسِ عَـفـواً عِـنـدَ مَـقدَرةٍ
وَلَيـــثَ غـــابٍ عَـــلى أَعـــدائِهِ ضــارِ
وردٌ هِــزَبــرٌ تُــمـيـتُ القَـرنَ صَـولَتَهُ
وَضَـــمُّهـــُ بَــيــنَ أَنــيــابٍ وَأَظــفــارِ
أَنـعِـم عَـلَيَّ بِـنِـعـمـى مِـنـكَ سـابِـغَـةٍ
مِـــن ســـيـــبِ أَروعَ نـــفــاعٍ وَضَــرارِ
أَوفـى اليَـمـامَـةِ مَـن يَـعـلَق بِـذِمَّتِهِ
تَــأَخُــذ يَــداهُ بِــحَــبـلٍ غَـيـرِ خُـوارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول