🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اِرتَــعــتُ لِلزَّورِ إِذ حَــيّــا وَأَرَّقَــنــي - سُوَيدِ بنِ كِراع | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اِرتَــعــتُ لِلزَّورِ إِذ حَــيّــا وَأَرَّقَــنــي
سُوَيدِ بنِ كِراع
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
ا
اِرتَــعــتُ لِلزَّورِ إِذ حَــيّــا وَأَرَّقَــنــي
وَلَم يُــكُــن دانِــيـا مِـنّـا وَلا صَـدَدا
وَدونَهُ سَــبــسَــبٌ تُــنــضــى المَـطُّيـ بِهِ
حَتّى تَرى العَنسَ تُلقي رَحلَها الأَجُدا
إِذا ذَكَــرتُــكَ فــاضَــت عَــبـرَتـي دِرَراً
وَكـادَ مَـكـتـومُ قَـلبـي يَـصـدَعُ الكَبِدا
وَذاكَ مِــنــي هَــوىً قَــد كــانَ أَضـمَـرَهُ
قَـلبـي فَما اِزدادَ مِن نَقصٍ وَلا نَفِدا
وَقَــد أَرانــا وَحــالُ النــاسِ صـالِحَـةٌ
نَــحــتَــلُّ مَــربـوعَـةً أَدمـانَ أَو بَـرَدى
لَيـتَ الشَـبـابَ وَذاكَ العَـصـرِ راجـعَنا
فَــلَم نَــزَل كَــالَّذي كُــنّــا بِهِ أَبَــدا
أَيــامَ أَعــلَمُ كَــم أَعــمَــلتُ نَــحـوِكُـمُ
مِــن عِــرمِـسٍ عـاقِـدٍ لَم تَـرأَمِ الوَلَدا
تُـصـيـخُ عِـندَ السُرى في البيدِ سامِيَةً
سَـطـعـاءَ تَـنـهَـضُ فـي مِـيـتـائِها صُعُدا
كَـــأَنَّ رَحـــلي عَـــلى حُـــمــشٍ قَــوائِمُهُ
بِــرَمـلِ عِـرنـانَ أَمـسـى طـاوِيـاً وَحِـدا
هــاجَــت عَـلَيـه مِـن الجَـوزاءِ سـارِيَـةٌ
وَطـفـاءُ تَـحـمِـلُ جَـونـاً مُـردَفـاً نَـضَدا
فَـــأَلجـــأَتــهُ إِلى أَرطــاةِ عــاتِــكَــةٍ
فَـيـحاءَ يَنهالُ مِنها تُربُ ما التَبَدا
تَـخـالُ عِـطـفَـيـهِ مِـن جَـولِ الرَذاذِ بِهِ
مُـــنَـــظَّمـــاً بِـــيَـــدَي دارِيَّةـــٍ فَــرَدا
حَــتّـى إِذا مـا اِنـجَـلَت عَـنـهُ دُجُـنَّتـُهُ
وَكَـشَّفـَ الصُـبـحُ عَـنـهُ اللَيـلَ فَـاِطُرِدا
غَـــدا كَـــذي التــاجِ حُــلَّتُهُ أَســاوِرَةٌ
كَـأَنَّمـا اِجـتـابَ فـي حَـرِّ الضُحى سَنَدا
لا يُــبــعِــدُ اللَهُ إِذ وَدَّعَــت أَرضَهُــمُ
أَخــي بَــغــيــضـاً وَلَكِـن غَـيـرُهُ بَـعُـدا
لا يُبعِدُ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَن
يَـحـبـو الخَـليلَ وَما أَكدى وَما صَلَدا
وَمَـن تُـلاقـيـهِ بِـالمَـعـروفِ مُـعـتَـرِفاً
إِذا اِجـرَهَـدَّ صَـفـا المَـذمـومُ أَوصلَدا
لاقــيــتُهُ مُــفــضِــلاً تَـنـدى أَنـامِـلُهُ
إِن يُـعـطِكَ اليَومَ لا يَمنَعكَ ذاكَ غَدا
تَــجِــىءُ عَــفــواً إِذا جــاءَت عَــطِـيَّتـُهُ
وَلا تُــخــالِطُ تَــرنــيــقـاً وَلا زَهَـدا
أَولاهُ بِــالمَـفـخَـرِ الأَعـلى وَأَعـظَـمُهُ
خُــلُقــاً وَأَوسَــعُهُ خَــيــراً وَمُـنـتَـفَـدا
إِذا تَــــكَــــلَّفَ أَقــــوامٌ صَــــنــــائِعَهُ
لاقَـوا وَلَم يُـظلَموا مِن دونِها صَعَدا
بَـحـرٌ إِذا نَـكَـسَ الأَقـوامُ أَو ضَـجِروا
لاقــيــتَ خَــيــرَ يَـدَيـهِ دائِمـاً رَغَـدا
لا يَـحـسِـبُ المَـدحَ خَـدعـاً حينَ تَمدَحَهُ
وَلا يَــرى البُـخـلَ مَـنـهـاةً لَهُ أَبَـدا
إِنّـــي لَرافِـــدُهُ وُدّي وَمَـــنـــصَـــرَتـــي
وَحــافِــظٌ غَــيــبَهُ إِن غــابَ أَو شَهِــدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول