🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَراعَــكَ بِــالبَــيـنِ الخَـليـطُ المُهَـجِّرُ - سُوَيدِ بنِ كِراع | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَراعَــكَ بِــالبَــيـنِ الخَـليـطُ المُهَـجِّرُ
سُوَيدِ بنِ كِراع
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَراعَــكَ بِــالبَــيـنِ الخَـليـطُ المُهَـجِّرُ
وَلَم يَــكُ عَــن بَــيـنِ الأَحِـبَّةـِ عُـنـصُـرُ
إِذا اِغـتَـرَّهُ بَـيـنُ الجَـمـيعِ فَلَم تَكُن
لَهُ فَـــزعَـــةٌ إِلاّ الهَـــوادِجُ تُـــخــدَرُ
تَــرَدَّيــنَ أَنــمــاطــاً وَرَيــطــاً كَــأَنَّهُ
نَـجـيـعُ ضَـرا فَـوقَ المَـراسـيـلِ أَحـمَـرُ
فَهَــل يُــعــذَرَن ذو شَــيـبَـةٍ بِـصَـبـابَـةٍ
وَهَـل يُـحـمَـدَن بِـالصَـبرِ إِن كانَ يَصبِرُ
تُــكَــلِفُــنـي عَـيـنـاً فُـؤَادي وَحَـبـلُهـا
إِذا خَــشِــيَــت مِــنــكَ الرَزِيَّةــَ أَبـتَـرُ
وَقَــد عَــلِمَــت أَن قَـد أَصـابَ سِهـامُهـا
وَأَقــصَـدَنـي مِـنـهـا الَّذي كُـنـتُ أَحـذَرُ
أَلَم تَـعـلَمَـي أَن لا تَـدَومَ خَـليـقَـتـي
وَلا أَطـــلُبُ الوِدَّ الَّذي هـــو مُــدبِــرُ
وَإِنّــي إِذا فــارَقــتُ عَــن خُــلُقٍ أَخــاً
أَدومُ عَــــلى عَهــــدي وَلا أَتَــــغَــــيَّرُ
لَعَـمـرُكَ مـا قَـومـي عَـلى داءٍ بَـيـنِهِم
إِذا عَــصَــفَـت بِـالحَـيِّ نَـكـبـاءُ صَـرصَـرُ
إِذا الحَيُّ حَلّوا كابِيَ النَبتِ لا يُرى
بِهِ لَونُ عــودٍ يَــرجِــعُ الطَــرفَ أَخـضَـرُ
إِذا الشَـولُ راحَـت وَهـيَ حُـدبٌ ظُهورُها
وَكــانَ قِـرى الأَضـيـافِ عـيـصٌ وَمَـيـسِـرُ
فَـمـا يَـسـأَمُ الجـارُ الغَـريـبُ مَـحلَّنا
وَلا يَــحـتَـويـنـا الطـارِقُ المُـتَـنَـوِّرُ
وَذلِكَ إِن لَم يَـسـعَ بِـالسـوءِ بَـيـنَـنـا
سَــفــيــهٌ وَلا بِــالجَهــلِ كَــلبٌ مُــوَشَّرُ
وَإِذ تَـعـطِـفُ الأَرحـامُ وَالوُدُّ بَـيـنَنا
فَـنَـعـفـو عَـنِ الذَنـبِ العَـظـيمِ وَنَغفِرُ
فَـقَـد نِـكـدَت بَـعـدَ العَـداوَةِ بَـيـنَـنا
وَقَـد جَـعَـلَت فـيـنـا الضَـغـائِنُ تَـكـثُرُ
تُـــقـــاطِــعُ أَرحــامٍ وَحَــيــنٌ وَشِــقــوَةٌ
وَمِــن عَــثَــراتِ الجَــدِّ وَالجَـدُّ يَـعـثُـرُ
وَتـــوكِـــلُ أَعــراضٌ تَــحــيــنَ كَــأَنَّهــا
مِــنَ الزَرعِ مَــيـسـورٌ يُـصـاعُ فَـيَـحـضُـرُ
وَكُــنــا بَــنــي عَـمٍّ فَـأَجـرى غُـواتُـنـا
إِلى غـايـةٍ مِـن مِـثـلِهـا كُـنـتَ أسـخَـرُ
فَــأصــبَــحَ بــاقــي وَدِّنـا نَـلتَـقـي بِهِ
إِذا مـا اِلتَـقَـيـنا رَهطَ كِسرى وَحِميَرُ
وَقُــلتُ لِقَــومــي كُــلِّهِــم إِذ جَــريـتُـمُ
إِلى شَـرِّ مـا يَـجـري إِلَيـه فَـأَقـصِـروا
وَكَــونــي كَــآســي شَـجَّةـٍ يَـسـتَـغـيـثُهـا
وَمـا تَـحـتَهـا سـاسٌ مِـنَ العَـظـمِ أَصفَرُ
إِذا قُـلتُ يَـعـفـو داءُ قَـومـي تَحدَّبوا
بِــجِــنِّيــَّةٍ كــادَت عَــنِ العَـظـمِ تَـخـزِرُ
يَـشـيـنُ بِهـا الأَعـراضَ عَـضـبـانُ شاعِرٌ
يَـطـيـشُ قَـوافـي المُـفـحَـمـيـنَ وَيَـنـفِرُ
كَـــأَنَّ كَـــلامَ النــاسِ جُــمِّعــَ عِــنــدَهُ
فَـــيَـــأخُـــذُ مِـــن أَطــرافِهِ يَــتَــحَــبَّرُ
فَــلَم يَــرضَ إِلاّ كُــلِّ بِــكــرٍ ثَــقـيـلَةٍ
تَــكــادُ بِــآنٍ مِــن دَمِ الجَـوفِ تَـقـطُـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول