🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أســلِم وإن كــان فـيـكَ عـنّـي - عبد الله بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أســلِم وإن كــان فـيـكَ عـنّـي
عبد الله بن أبي عيينة
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
أســلِم وإن كــان فـيـكَ عـنّـي
قـــبـــضٌ لكَـــفّـــيــكَ وازورارُ
تــلحَــظَـنـي عـابـسـاً قـطـوبـاً
كـــأنّـــمــا بــي لديــكَ ثــارُ
لو كــان أمـراً عـتِـبـتُ فـيـه
يــجــوزُ مــنــه ليَ اعــتِــذارُ
أو كــنــتُ ســئالةً حــريــصــاً
لحـــانَ مـــنّـــي لك الفـــرارُ
أو كــنـتُ نـذلاً عـديـمَ عـقـلٍ
لا مــنــصِــبٌ لي ولا نــجــارُ
أو لم أكـن حـامِـلاً بـنَـفـسي
مـا تـحـمـلُ الأنـفُـسُ الكبارُ
وأنّــنــي مــن خــيــار قـومـي
وكُـــلُّ أهـــلي فــتــىً خــيــارُ
عـــذّرتُ أن نـــالنــي جــفــاءٌ
مـــنـــكَ وأن نــالنــي ضــرارُ
لكِـــنَّ ذَنـــبـــي إليـــكَ أنّــي
قــحـطـانُ لي الجـدُّ لا نـزارُ
عــليــكَ مــنّــي السـلام هـذا
أوانُ يـــنـــأى بــيَ المــزارُ
هــل كــنــتَ إلّا كـلَحـمِ مـيـتٍ
دعـــا إلى أكـــلِهِ اضــطِــرارُ
راحَت على الناسِ لابن يحيى
مــــحــــمّـــدٍ ديـــمـــةٌ غـــزارُ
ولم يــكــن مــا أنــلتُ مـنـهُ
بـقـدرِ مـا يـنـجـلي الغـبـارُ
قـد أصـبـحَ النـاسُ فـي زمـانٍ
أعــلامــهُ الســفـلةُ الشـرارُ
يــســتــأخـرُ السـابـق الذكـيُّ
فــيــه ويــســتـقـدمُ الحـمـارُ
وليــسَ للمــرءِ مــا تــمــنّــى
يـومـاً ومـا إن لهُ اخـتـيـارُ
مـــا قـــدَّرَ اللَه فـــهـــوَ آتٍ
وفــي مــقــاديــرهِ الخــيــارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول