🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبَــت إلّا بـكـاءً وانـتِـحـابـا - عبد الله بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبَــت إلّا بـكـاءً وانـتِـحـابـا
عبد الله بن أبي عيينة
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
ا
أبَــت إلّا بـكـاءً وانـتِـحـابـا
وذكـراً للمـغـيـرَةِ واكـتِـئابا
ألم تــعـلَم بـأنَّ القـتـلَ وردٌ
لنـا كـالماءِ حين صفا وطابا
وقُـلتُ لهـا قـري وثـقي بقولي
كـأنّـكِ قـد قـرأتِ بـه كـتـابـا
فـقـد جـاء الكـتابُ به فقولي
ألا لا تعدم الرايَ الصوابا
جلَبنا الخيلَ من بغداد شعثاً
عـوابِـسَ تحملُ الأسدَ الغضابا
بــكــلِّ فــتــىً أغــرَّ مــهــلّبــيٍّ
تـخـالُ بـضـوءِ صـورتِهِ شـهـابـا
ومـن قـحـطـانَ كـلَّ أخـي حـفـاظٍ
إذا يــدعــى لنـائِبَـةٍ أجـابـا
فـمـا بـلغَـت قـرى كـرمان حتّى
تـخَـدَّدَ لحـمُهـا عـنـهـا فـذابا
وكــان لهُــنَّ فـي كـرمـانَ يـومٌ
أمرّ على الشراةِ به الشرابا
وإنّــا تـاركـونَ غـداً حـديـثـاً
بـأرضِ السـندِ سعداً والربابا
تـفـاخِـرُ بـابـنِ أحـوزِها تميمٌ
لقَـد حـان المفاخِرُ لي وخابا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول