🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيـا ذا اليـمـيـنَينِ إنّ العتا - عبد الله بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيـا ذا اليـمـيـنَينِ إنّ العتا
عبد الله بن أبي عيينة
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
المتقارب
القافية
ا
أيـا ذا اليـمـيـنَينِ إنّ العتا
بَ يـشـفـي صـدوراً ويغري صدورا
وكــنــتُ أرى أنّ تــركَ العـتـاب
بِ خــيــرٌ وأجــدرُ ألّا يــضـيـرا
إلى أن ظــنَـنـتُ بـأن قـد ظـنَـن
تَ أنّـي لنـفـسـيَ أرضى الحقيرا
فــأضــمَـرَتِ النـفـسُ فـي وهـمِهـا
مـنَ الهـمِّ هـمّـا يـكُـدُّ الضميرا
ولا بـــدّ للمـــاءِ فــي مــرجــلٍ
عـلى النـار مـوقـدةً أن يفورا
ومـن أشـرِبَ اليـأسَ كـان الغنِيَّ
ومن أشربَ الحرصَ كان الفقيرا
عـــلام وفـــيــمَ أرى طــاعَــتــي
لدَيـكَ ونـصـري لك الدهـر بورا
ألم أك بـالمـصرِ أدعو البعيدَ
إليـك وأدعـو القريبَ العشيرا
وألزَمُ غـــرزَكَ فـــي مــاقــطِ ال
حـروبِ عـليـهـا مـقـيـمـاً صبورا
فــــفـــيـــم تـــقـــدِّمُ جـــفّـــالةً
إليــكَ أمــامـي وأُدعـى أخـيـرا
كــأنَّكـ لم تـدرِ أنَّ الفـتـى ال
حَــمِــيَّ إذا زارَ يـومـاً أمـيـرا
فــــقُــــدِّمَ مــــن دونَهُ قـــبـــلَهُ
أليــسَ يــكــونُ بــسُـخـطٍ جـديـرا
ألســـتَ تـــرى أنّ ســفّ التــرابِ
بــه كـان أكـرمَ مـن أن يـزورا
ولســتُ ضــعـيـفَ الهـوى والمـدى
أكـونُ الصـبـا وأكـونُ الدبورا
ولكــن شــهــابٌ فــإن تــرمِ بــه
مـهِـمّـا تـجـد كـوكـبـي مستنيرا
فـهـل لكَ فـي الإذنِ لي راضـياً
فـإنـي أري الإذنَ غنماً كبيرا
وكـان لك اللَه فـيـمـا ابتُعِثت
له مــن جــهـادٍ ونـصـرِ نـصـيـرا
ولا جــــعــــلَ اللَه فــــي دولةٍ
ســبَــقـتَ إليـهـا وريـح فـتـورا
فــــإنّ ورائيَ لي مــــذهَــــبــــاً
بـعـيداً من الأرضِ قاعاً وقورا
بــه الضَــبُّ تـحـسِـبـهُ بـالفَـلاةِ
إذا خـفَـقَ الآلُ فـيـهـا بـعيرا
ومـــالاً ومـــصــراً عــلى أهــلهِ
يـدُ اللَه مـن جـائِرٍ أن يـجورا
وإنّـــي لمِـــن خــيــرِ ســكّــانــهِ
وأكــثَــرهـم بـنـفـيـري نـفـيـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول