🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا
لَجـاجـاً وَلَم يَـلزَم مِـنَ الحُبِّ مَلزَما
خَـرَجـتُ بَهـا مِـن بَـطـنِ مَـكَّةـَ بَـعـدَما
أَصـاتَ المُـنـادي بِـالصَلاةِ فَأَعتَما
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِ
نَ اللَيـلِ حَـتّـى جـاوَزَت بي يَلَملَما
وَمَـرَّت بِـبَـطـنِ اللَيـثِ تَهـوى كَأَنَّها
تُـبـادِر بِـالإِصـبـاحِ نَهـبـاً مُـقَسَّما
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌ
جَـنـاحَـيـهِ بِـالبَـزواءِ وَردا وَأَدهَما
وَمَــرَّت عَـلى أَشَّطـانِ رَوقَـةَ بِـالضُـحـى
فَـمـا جَـرَّرَت لِلمـاءِ عَـيـناً وَلا فَما
فَـمـا ذَرَّ قَـرنُ الشَـمـسِ حَـتّى تَبَيَّنَت
بِــعـلبَـت مَـخـلاً مُـشـرِقـاً وَمُـخَـيَّمـا
وَمـا شَـرِبَـت حَـتّـى ثَـنَـيـتُ زِمـامَهـا
وَخِـفـتُ عَـلَيـهـا أَن نَـجُـنَّ وَتُـكـلَمـا
فَـقُـلتُ لَهـا قَـد تِـعـتِ غَـيـرَ ذَميمَةٍ
وَأَصـبَـحَ وادي البِـركِ غَـيثاً مُدَيَّما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول