🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــلومـونَـنـي فـي غَـيـرِ ذَنـبٍ جَـنَـيـتُهُ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــلومـونَـنـي فـي غَـيـرِ ذَنـبٍ جَـنَـيـتُهُ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الطويل
القافية
م
يَــلومـونَـنـي فـي غَـيـرِ ذَنـبٍ جَـنَـيـتُهُ
وَغَــيـرِيَ فـي الذَنـبِ الَّذي كـانَ أَلوَمُ
أَمِـنّـا أُنـاسـاً كُـنـتِ تَـأتَـمِـنـيـنَهُـم
فَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
وَقـالوا لَنـا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّروا
عَـلَيـنـا وَبـاحـوا بِـالَّذي كُـنـتُ أَكتُمُ
وَقَـد مُـنِـحَـت عَـيـنـي القَـذى لِفِراقُكُم
وَعــادَ لَهـا تَهـتـانُهـا فَهـيَ تَـسـجُـمُ
وَأَنـكَـرتُ طـيـبَ العَـيـشِ مِـنّـي وَكُدِّرَت
عَــلَيَّ حَــيــاتــي وَالهَــوى مُــتَــقَـسِّمـُ
وَصـافَـيـتُ نَـشـوانـاً فَـلَم أَرَ فـيـهِـمُ
هَــوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُــنـتُ أَعـلَمُ
أَلَيــسَ عَــظــيـمـاً أَن نَـكـونَ بِـبَـلدَةٍ
كِــلانــا بِهــا ثــاوٍ وَلا نَــتَــكَــلَّمُ
وَلا تَـصـرِمـيـنـي إِن تَـرَيـنـي أُحِبُّكُم
أَبـــوءٌ بِـــذَنــبٍ إِنَّنــي أَنــا أَظــلَمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول