🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـــالَ لَيـــلى وَبِــتُّ كَــالمَــجــنــونِ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـــالَ لَيـــلى وَبِــتُّ كَــالمَــجــنــونِ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ن
طـــالَ لَيـــلى وَبِــتُّ كَــالمَــجــنــونِ
وَاِعـتَـرَتـنـي الهُـمـومُ بِـالمـاطِرونِ
صــاحِ حَــيّــا الإِلهُ أَهــلاً وَدوراً
عِــنــدَ أَصـلِ القَـنـاةِ مِـن جَـيـرونِ
عَــن يَــســارٍ إِذا دَخَــلتُ مِـنَ البـا
بِ وَإِن كُــنــتُ خــارِجــاً بِــيَـمـيـنـي
فَـبِـتِـلكَ اِغـتَـرَبـتُ في الشَأمِ حَتّى
ظَـــنَّ أَهـــلي مُـــرَجَّمـــاتِ الظُــنــونِ
وَهــيَ زَهــراءُ مِــثــلُ لُؤلُؤَةِ الغَــوّ
اصِ مــيــزَت مِــن جَــوهَــرِ مَــكـنـونِ
وَإِذا مــا نَــسَـبـتُهـا لَم تـجِـدهـا
فــي سَــنــاءٍ مِــنَ المَــكـارِمِ دونـي
ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِ
نَـــمـــشــي فــي مَــرمَــرٍ مَــســنــونِ
قُــبَّةــٍ مِــن مَــراجِــلٍ ضَــرَبَــتــهــا
عِــنـدَ حَـدِّ الشِـتـاءِ فـي القَـيـطـونِ
تَـــجـــعَــلُ النَــدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِــس
كَ صِـــلاءً لَهـــا عَــلى الكــانــونِ
وَقِـــبـــابٍ قَــد أُشــرِجَــت وَبُــيــوتٍ
نُــطِّقــَت بِــالرَيــحــانِ وَالزَرجــونِ
ثُــمَّ فـارَقـتُهـا عَـلى خَـيـرِ مـا كـا
نَ قَـــريـــنٌ مُـــفـــارِقــاً لِقَــريــنِ
وَبَــكَــت خَــشــيَــةَ التَــفَــرُّقِ لِلبَــي
نِ بُـكـاءَ الحَـزيـنِ نَـحـوَ الحَـزيـنِ
فَــاِسـأَلي عَـن تَـذَكُّري وَاِكـتِـئابـي
لِإيــــابـــي إِذا هُـــمُ عَـــذَلونـــي
وَلَقَــد قُــلتُ إِذا تَــطـاوَلَ سُـقـمـى
وَتَــقَــلَّبــتُ لَيــلَتــي فــي فُــنــونِ
لَيـتَ شِـعـري أَمِـن هَـوىً طـارَ نَـومـي
أَم بَـرانـي الباري قَصيرَ الجُفونِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول