🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعَـرَفـتَ رَسـمـاً بِـالنُـجَـيـرِ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعَـرَفـتَ رَسـمـاً بِـالنُـجَـيـرِ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ه
أَعَـرَفـتَ رَسـمـاً بِـالنُـجَـيـرِ
عَــفــا لِزَيــنَـبَ أَو لِسـارَه
وَمَـــحـــاهُ جـــونِـــيُّ الذُرى
وَصَــبــاً أَثــارَتــهُ إِثــارَه
لِغَـــريـــرَةٍ مِــن حَــضــرَمــو
تَ عَـلى مُـحَـيّـاها النَضارَه
سَــمِــعَــت بِــرِحــلَةِ عـاشِـقٍ
صَــبٍّ فَــقــامَــت مُـسـتَـطـارَه
تُــذرى الدُمــوعَ غَــزيــرَةً
سَـقـيـاً لِوَجـهِـكِ خَـيرَ جارَه
وَلَقَــد بَــدا لِيَ حُــزنُهــا
في الطَيفِ مِنها والإِشارَه
دَع ذا وَعُـــد فـــي مــاجِــدٍ
حُــفَّتــ بِــسُـنَّتـِهِ البَـشـارَه
لا عــاجِــزٌ يُــقــعــي وَلا
بَــرَمٌ تُــخــالِطُهُ الشَــرارَه
يــارَبِّ حَــيِّ بِــخَــيــرِ مــا
حَــيَّيــتُ إِنــسـانـاً عُـمـارَه
أَعـــطـــى وَهَـــنَّأـــَنــا وَلَم
تَـكُ مِـن عَـطِـيَّتـِهِ الصَـغارَه
وَمِــنَ العَــطِــيَّةــِ مـا تُـرى
جَــذمـاءَ لَيـسَ لَهـا بُـذارَه
فَــفَــداكَ مِــن حَــدَثِ الرَدى
مَـن لَم يُـنِـم لِلضَّيـفِ نارَه
حَـــجَـــراً تُـــقَـــلِّبُهُ وَهَــل
تُعطى عَلى المَدحِ الحِجارَه
كَـالبَـغـلِ يُـحـمَـدُ قـائِمـاً
وَتُــذَمُّ ســيــرَتُهُ المُـشـارَه
لا خَـــيـــرُهُ يُـــرجـــى وَلا
يُـنـعـى لِشـارَتِهِ العَـسـارَه
إِن قـــــالَ أَيُّ فـــــاعِــــلٌ
حَــقّــاً فَــعَــلتَهُ لِلحَـقـارَه
مَـن كـانَ يَـنـعَـرُ مُـنـجِـراً
فَـالجـودُ مِن خَيرِ التِجارَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول