🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا رُزِئنـا غَـداةَ النَـحِلِّ مِن رِمَعٍ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا رُزِئنـا غَـداةَ النَـحِلِّ مِن رِمَعٍ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
م
مـاذا رُزِئنـا غَـداةَ النَـحِلِّ مِن رِمَعٍ
عِــنـدَ التَـفَـرُّقِ مِـن خِـيـرٍ وَمِـن كَـرَمِ
ظَـلَّ لَنـا واقِـفـاً يُـعـطى فَأَكثَرُ ما
سَــمّــى وَقــالَ لَنــا فـي قَـولِهِ نَـعَـمِ
ثُـمَّ اِنـتَـحـى غَـيـرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنا
لَمّـــا تَـــوَلّى بِــدَمــعِ واكِــفٍ سَــجِــمِ
تَـحـمِـلُهُ النـاقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِزاً
بِالبُردِ كَالبَدرِ رِجَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
وَكَــيـفَ أَنـسـاكَ لا أَيـديـكَ واحِـدَةٌ
عِـنـدي وَلا بِـالَّذي أَسـدَيتَ مِن قِدَمِ
حَـتّـى لَقـيـنـا بَـحيراً عِندَ مَقدَمِنا
فــي مَـوكِـبٍ كَـضِـبـاعِ الحَـزنِ مُـزدَحِـمِ
فَــلَو رَأَيـتَ مَـقـامـي عِـنـدَ بـابِهِـمُ
أَحـبَـبـتَ أَنّـي بِذاكَ البابِ لَم أُقِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول