🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
د
سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُ
فَــكُــلَّ مَــســيــلٍ وَمِــن سَهـامِ وَسُـردَدِ
وَمَـحـصـولَةَ الدارِ الَّتـي خَـيَّمـَت بِهِ
سَــقــاهـا فَـأَروى كُـلَّ ريـعِ وَفَـدفَـدِ
فَـأَنـتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياً
وَأَورَدتِـنـيـهِ فَـاِنـظُـري أَيـنَ مَـورِدي
فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ لي
تَـقَـدَّم فَـشَـيِّعـنـا إِلى ضَـحـوَةِ الغَدِ
تَـكُـن سَـكَـناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّها
سَـتَـبـكـي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
لَعَــلَّكَ أَن تَـلقـى مُـحِـبّـاً فَـتَـشـتَـفـي
بِـــرُؤيَـــةِ رِئمٍ بَـــضَّةـــِ المُــتَــجَــرَّدِ
بِـلادَ العُـدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّها
بِهــاهَــمُّ نَـفـسـي مِـن تَهـامٍ وَمُـنـجِـدِ
وَمـا جَـعَـلَت مـا بَـيـنَ مَـكَّةـَ ناقَتي
إِلى المِــركِ إِلّا نَـومَـةَ المُـتَـجَهِّدِ
وَكـادَت قُـبَـيـلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَها
بِـذَروَةَ مِـن لَغـطِ القَـطـا المُـتَبَدِّدِ
فَـأَصـبَـحـتُ مِـمّـا كانَ بَيني وَبَينَها
سِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول