🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا يُـبـعِـدِ اللَهُ عَـبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ - أبو دهبل الجمحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا يُـبـعِـدِ اللَهُ عَـبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ
أبو دهبل الجمحي
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ح
لا يُـبـعِـدِ اللَهُ عَـبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ
عِــنــدي مُــزايَــلَةٌ مـا هَـبَّتـ الريـحُ
أُزهَـرُ مِـن سـاكِـنِ البَـطـحاءِ أَلحَقَهُ
بِالمَجدِ وَالسودَدِ البيضُ المَساميحُ
عِـــدٌّ إِذا وَرَدَ الســـاقــونَ جَــمَّتــَهُ
لَم يَقُلِ الآخِرُ الساقي لَهُم ميحوا
مُـنـتَـطِـقٌ حـيـنَ أُرغـي غَـيـرَ مُـكتَتِمٍ
كَاللَيثِ لَم يُخفِهِ القَيصومُ وَالشيحُ
حُـلوُ الشَـمـائِلِ لا تُـقـلى خَـلائِقُهُ
لَهُ إِلى غَــمَــراتِ المَــوتِ تَــجـليـحُ
أَينَ الَّذي يَنعَشُ المَولى وَيَحتَمِلُ ال
جُــلّى وَمَـن جـارُهُ بِـالخَـيـرِ مَـنـفـوحُ
كَـأَنَّنـي حـيـنَ جـازَ النَـحلَّ مِن رِمَعٍ
نَـشـوانُ أَعـرَفَـةُ السـاقـونَ مَـصـبوحُ
حَـتّـى دُفِـعـنـا إِلى ذي مَـيـعَـةٍ تَئِقٍ
كَـالذِنـبِ فـارَقَهُ السُـلطانُ وَالروحُ
وَواجَهَـتـنـا مِـنَ الأَنـقـورِ مَـشـيَخَةٌ
كَــأَنَّهـُم حـيـنَ لاقَـونـا الرَبـابـيـحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول