🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحـبِـب اليَّ بـنـهـر مَـعقِلٍ الذي - القاضي التنوخي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحـبِـب اليَّ بـنـهـر مَـعقِلٍ الذي
القاضي التنوخي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ل
أحـبِـب اليَّ بـنـهـر مَـعقِلٍ الذي
فـيـه لقـلبـي مـن هـمومي مَعقِلُ
عــذبٌ إذا مـا عَـبَّ فـيـه نـاهـلٌ
فــكــأنّه فــي ريــق حِـبٍّ يـنـهـل
مــتــســلســل وكــأنــه لصـفـائه
دمــعٌ بــخــدَّي كـاعـبٍ يـتـسـلسـل
وإذا الرياحُ جَرَينَ فوق مُتُونه
فــكــأنــه دِرعٌ جَــلاهـا صَـيـقَـلُ
وكـأنّ دجـلَةَ إذ يـغـطمط مَوجَها
مــلك يُــعَــظَّمــ خــيـفـةً ويُـبَـجَّل
وكــأنّهــا يــاقـوتـة أو أعـيـن
زرق تــلائم بــيــنـهـا وتـوصـل
عـذبـت فـمـا تدري أماء ماؤها
عـنـد المـذاقـة أم رحيق سلسل
ولهــا بــمــدٍّ بـعـد جَـزر ذاهـب
جـيـشـان يـدبِـرُ ذا وهـذا يُقبل
وإذا نظرت إلى الأبُلَّةِ خِلتَها
مـن جـنـة الفـردوس حـيـن تُخَيَّلُ
كـم مـنزلٍ في نهرها آل السرو
ر بــأنّه فــي غـيـره لا يَـنـزِلُ
وكـأنّـمـا تـلك القـصـورُ عرائسٌ
والروض فـيـه حُـلِيُّ خَـودٍ تَـرفُـلُ
غَـنَّتـ قِيانُ الطيرِ في أرجائها
هَـزَجـا يَـقِـلُّ له الثقيلُ الاولُ
وتـعـانقت تلك الغصونُ فأذكرت
يـومَ الوداع وعِـيـرُهـم يـتـرحل
رَبَـعَ الربـيـعُ بـه فـحـاكت كَفُّهُ
حُـلَلاً بـهـا عُـقَدُ الهموم تحلّلُ
فـــمـــدبَّجـــٌ ومـــوشَّحـــٌ ومُـــدَثَّر
ومُـــعَـــمَّدٌ ومُـــحَـــبَّرٌ ومـــهـــلَّلُ
فتخال ذا عيناً وذا ثغراً وذا
خــدّاً يُــعــضَّضــُ مــرةً ويُــقَــبّــل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول