🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســحــابٌ أتــى كــالأمــنِ بــعــد تَـخَـوُّفِ - القاضي التنوخي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســحــابٌ أتــى كــالأمــنِ بــعــد تَـخَـوُّفِ
القاضي التنوخي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ف
ســحــابٌ أتــى كــالأمــنِ بــعــد تَـخَـوُّفِ
له فـي الثَـرى فـعـلُ الشِـفـاء بـمُـدنَفِ
أكَــبَّ عــلى الآفــاقِ إكــبــابَ مُــطــرِقٍ
تـــذكّـــرُ أو كـــالنـــادم المــتــلهــف
بــبــرقٍ لو المــقـرورُ اصـبـحَ يـصـطـلي
مـن الأرض فـي قـلب الشـتـاء بـه دفي
ومَــدَّ جَــنــاحَـيـهِ عـلى الأرضِ جـانـحـاً
فــراحَ عــليــهــا كـالغُـراب المُـرَفـرِفِ
غدا البَرُّ بحراً زاخراً وانثنى الضحى
بـــظُـــلمــتــه فــي ثَــوب ليــلٍ مُــسَــجَّف
يُـــعَـــبِّســـُ عـــن بَـــرقٍ بـــه مُــتَــبَــسِّمٍ
عُــبُــوسَ بــخــيــلٍ فــي تــبــسُّمـ مُـعـتَـفِ
دجــاهُ إذا مــا لاحـت الشـمـس مُـبـطـلٌ
ســنــاهــا كــمــنٍّ مُــبــطــلٍ مَـنَّ مُـسـعـفِ
كــأنَّ التــمــاعَ البــرق فـي ظُـلمـاتـه
هــدىً فـي ضـلالٍ يـبـتـدي ثـم يـخـتـفـي
تـحـاولُ مـنـه الشـمـسُ في الجوِّ مَخرجاً
كـمـا حـاول المـغـلُوبُ تـجـريـدَ مُـرهَـفِ
إذا وَصَـــلَتـــهُ شــمــألٌ صــدَّ قــاطــعــاً
صــدودَ المــعــنّــى عــن عــذول مُــعَــنِّفِ
فـــأفـــرغ مـــاءً قـــال واردُ شـــربـــه
أســـلســـالُ مــاءٍ أم سُــلافَــةُ قَــرقَــفِ
غــدا رحــمــة للنــاس غــيــري فــإنــه
عــــليَّ عـــذابٌ مـــاله مـــن تـــكـــشّـــف
ســحــابٌ عــدانــي عــن ســحــابٍ وعــارضٌ
مُــنــعــتُ بــه مــن عــارض مــتــكــفـكـف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول