🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـاتَ يـسـقـيني ويشرب - القاضي التنوخي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـاتَ يـسـقـيني ويشرب
القاضي التنوخي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الرمل
القافية
ب
بـاتَ يـسـقـيني ويشرب
ذَهَــبــاً للهَــمِّ مُـذهِـب
شــادنٌ يــحــمــل مــاءً
فــيــه نــارٌ تــتــلَهَّب
وردة ضـــاحـــكــة عــن
أقـحُـوان حـيـن يـقـطب
لو أدرنـاهـا على مَي
تٍ لكـان المـيتُ يطرب
ليــت شــعـري أسُـروراً
أم مُـدامـاً بـتُّ أشـرب
صبَّ في الكاسات منها
كـالشـهـاب المـتـصـوِّب
فـرأيـتُ الراحَ شـرقـاً
ورأيــتُ الهــمَّ مَـغـرِب
غُــصُــنٌ فــوقَ كــثــيــبٍ
ونــهـارٌ تـحـتَ غـيـهـب
لك مــنـه مَـطـرب يُـرض
يــك إِن شــئت ومـضـرب
جــنّــة عُــذِّبـت فـيـهـا
بـــتـــجـــنٍّ وتـــجــنــب
هـل رأيـتـم أحَـداً قب
ليَ بـــالجـــنــة عُــذِّب
بـــأبـــي أنــت وأُمّــي
مـن بـعـيـد حـيـن تقب
ليَ قـلبٌ كـيف ما قَلَّبَ
هُ اللَه يُـــــــقَـــــــلَّب
وجـفـون يَـغـشب الغمضُ
عـليـهـا حـسـن يـغـضـب
رُبَّ ليـــلٍ كـــتـــجـــنِّي
ك مُـقـيـمٍ ليـس يَـذهَـب
قــد قـطـعـنـاه بـعـزم
كـالحـريـق المـتـلهـب
وكـــأنّ البـــرقَ لمّــا
لاحَ فــيــه يــتــنـصـب
كاتبٌ من فوق فرع ال
غـيـمِ بالعقيانِ يكتب
وكـــأنّ الرعـــدَ حــادٍ
أو مُــنــادٍ أو مُـثَـوِّب
ونــجــوم الليـل وَقـفٌ
كـــلآلٍ لم تـــثـــقـــب
والثــــريـــا كـــلواءٍ
خـافـق مـن فـوق مرقب
وبــدا البـدرُ كـسَـيـفٍ
في يد الجوزاء مُذهَب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول