🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا مُـظـهِـرُ الحَـقِّ مِـثـلَ مَـن كَـتَـمَه - يحيى بن علي المنجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا مُـظـهِـرُ الحَـقِّ مِـثـلَ مَـن كَـتَـمَه
يحيى بن علي المنجم
0
أبياتها 33
العباسي
المنسرح
القافية
ه
مـا مُـظـهِـرُ الحَـقِّ مِـثـلَ مَـن كَـتَـمَه
وَحــائِزُ العَــقــلِ لا كَــمَــن عَــدِمَه
مـا أَحـسَـنَ الصِـدقَ في الأُمورِ وَما
أَســـلَمَهُ وَالمَـــحـــرومُ مَـــن حُــرِمَه
لِلَّهِ دَرُّ الإِنــــصــــافِ مِــــن خُــــلُقٍ
فــازَ بِـأَوفـى الحُـظـوظِ مِـن غَـنـمـه
وَالغَــيّ يَــدعـو إِلى السَـفـاهِ وَمَـن
لَم يَــكُــن لِلعــرضِ صــائِنــاً كَــلِمَه
لَيــــسَ حَــــليـــمٌ بِـــنـــادِمٍ أَبَـــداً
وَلا سَــــفــــيـــهٌ بِـــعـــادِمٍ نَـــدَمَه
وَالشِعرُ صَوبُ العُقولِ يَظهَرُ في الن
نَــدِيِّ أَفــن الإِنــســان أَو حــكَــمَه
مــا قُــلتُ مــا يَــســتَــحِــقُّ قــائِلُه
ذَمّـــــاً عَـــــلَيــــهِ وَلا بِهِ جَــــرَمَه
أَعـــطَـــيــتُ آلَ النَــبِــيِّ فَــضــلَهُــم
وَلَم أَســــوغ عــــلوهــــا الظَــــلَمَه
فَـــقُـــل لِهَـــذا الَّذي أَبـــاحَ دَمــي
أَظـــــلَمـــــنـــــا فـــــي مَــــقــــالِهِ
أَمـــدَحُ أَســـلافـــهُ وَيَـــشــتِــمُــنــي
مـا مـادحُ الجَـذم مِـثـلُ مَـن شَـتَـمَه
لَولا حِـــفـــاظٌ لمـــا أَضـــاعَ لَقَــد
أَعـــرَبَ قَـــولٌ عَــنِ المُــبــيــحِ دَمَه
بَــغــيــاً وَفُــحـشـاً لَم يَـرع قـائِلهُ
مَـــراتِـــع البَــغــيِ كُــلُّهــا وَخِــمَه
الفَــضــلُ مِــن هــاشِــمٍ أفــيــدُ وَلَو
خُـــبِّرَ هَـــذا عَـــن عـــاقِــلٍ هَــشَــمَه
إِن خَـــطَـــرَت طــاعَــةٌ تَــكــانَــفَهــا
مِــنــهُ اِنـتِـقـامٌ فَـاللَهُ ذو نَـقـمَه
مــا الفُــحــشُ شــانــي وَلا أَزَنَّ بِهِ
وَالحَـــمـــدُ لِلَّهِ بـــارِئ النَـــسَــمَه
الديــــن فــــي القَـــديـــمِ فَـــمـــن
عـــابِـــدِ نــارٍ أَو عــابِــد صَــنَــمَه
وَنـــــــــــــاكِـــــــــــــحٍ أُخــــــــــــتَهُ
مُــغــتَــلمــاً نَــحــوَهــا وَمُــغـتَـلِمَه
مِــــــــثـــــــلَ أَخـــــــي طـــــــيّـــــــءٍ
أَلَم تَـــكُـــن تِـــلكَ لُقـــمَــة دَسِــمَه
لَو أنــصــفَ الظــالِمُ المُـجـاوبُ لَم
يَــفــتَــح بِهــا مِــثـلُهُ عَـلَيـهِ فَـمَه
يــا نــاقِــضَ الحــقّ لا عَــدِمــتَ لَهُ
نَــقــضــاً وَلا تــبــعـدَنَّ مِـن نَـظَـمَه
أَفـرَطَـت فـي بَهـتِهِ المـكـابِـر لَمّـا
دوّنَـــتـــهُ فــي كُــتــبِهــا العَــلَمَه
فَــصــارَ فــي بَـعـدِ مـا يَـرومُ كَـمَـن
تَــراهُ بِــالنَــفــخِ مُــطــفِـئاً ضَـرَمَه
أَيـنَ مَـقـالُ العَـبّـاسِ فـي فارِس ال
أَحـــرارِ مـــا يـــضـــيــعُهُ الحَــزَمَه
إِذا رَأَيـــتُـــم إِقــبــالَ رايَــتِهِــم
تَــخــفِـقُ بِـالنَـصـرِ وَهـيَ كَـالحَـمَـمَه
فَـــأَكـــرمـــوهُـــم فَـــإِنَّ دَولَتُـــكُــم
هُــــمُ بِهــــا يَــــومَ ذَلِكَ القَــــوَمَه
قُـــل لِيَ أَحـــمَــدتُــمُ لِنُــصــرَتِــكُــم
أَعــرابَـكُـم فـي اللِقـاءِ أَم عَـجَـمَه
لا تَــكــفُــرونــا إِثـبـاتَ دَولَتِـكُـم
فَــيَــكــفُــر اللَهُ عَــنــكُــمُ نِــعَــمَه
أُصَــدِّقَ مِــنــكُـم قَـولاً وَأَعـرِفُ بِـال
فـــضـــلِ أَبــو الفَــضــلِ رَبّهُ رَحِــمَه
لَولا اِرتِــفــاعــي عَــمّــا تَـسِـفُّ لَهُ
دَرَيــــتَ أَيَّ الأُنـــوفِ مُـــصـــطَـــلَمَه
لا تَـتَـغَنَّم شَتمي فَما غَنم المُبيح
مــــا قَـــد حَـــمـــيـــتُ بَـــل عَـــدَمَه
كَـمِـثلِ مَن غَرَّهُ مِنَ الأَرقَمِ الرّقية
حَــــتّـــى إِذا أَصـــمـــاهُ إِذ كَـــدَمَه
لا تــهــجِ اللَيــثَ مـا تَـغـافَـلَ وَل
يَــرُعـكَ مِـنـهُ الزَئيـرُ فـي الأَجَـمَه
وَاِهــتَــبــل العَـفـوَ مِـن أَخـي ثِـقَـةٍ
لو شــاءَ لاحَــت بِــمـا يَـقـولُ سِـمَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول