🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـــن رُســـومِ دِيـــارٍ هـــاجَــكَ القِــدمُ - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـــن رُســـومِ دِيـــارٍ هـــاجَــكَ القِــدمُ
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
م
أَمِـــن رُســـومِ دِيـــارٍ هـــاجَــكَ القِــدمُ
أَقــوَت وَأَقــفَـرَ مِـنـهـا الطَـفُّ وَالعَـلَمُ
وَمــا يُهــيــجُــكَ مِــن أَطــلالِ مَــنــزِلَةٍ
عَــنّــي مَــعــالِمَهــا الأَرواحُ وَالدِّيَــمُ
بِــئسَ الخَــليــفَــةُ مِــن جــارٍ تَـضِـنُّ بِهِ
إِذا طَــربــتَ أَثــافـي القَـدرِ وَالحُـمَـمُ
دارُ الَّتــي كـادَ قَـلبـي أَن يُـجَـنَّ بِهـا
إِذا أَلَمَّ بِهِ مِـــــن ذَكـــــرِهــــا لَمَــــمُ
إِذا تَــــذكَّرهـــا قَـــلبـــي تُـــضَـــيِّفـــَهُ
هَــمٌ تَــضــيــقُ بِهِ الأَحــشــاءُ وَالكَـظَـمُ
وَالبَــيــنُ حــيـنَ يَـروعُ القَـلبَ طـائِفُهُ
يُـبـدي وَيُـظـهِـرُ مِـنـهُـم بَعضَ ما كَتَموا
إِنّــي اِمــرُؤٌ كَــفَّنــي رَبّــي وَأَكــرَمَـنـي
عَــنِ الأُمــورِ الَّتــي فــي غَــبِّهـا وَخَـمُ
وَإِنَّمــا أَنــا إِنــســانٌ أَعــيــشُ كَــمــا
عــاشَ الرِجــالُ وَعــاشَـت قَـبـليَ الأُمَـمُ
مـا عـاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلوا
عِــيٌّ بِــمــا صَــنَــعـوا حَـولي وَلا صَـمَـمُ
وَلَو أَرَدتُ قُـــفـــولاً مـــا تَـــجَهَّمــَنــي
إِذنُ الأَمـيـرِ وَلا الكِـتـابِ إِذ رَقَموا
إِنّــي لَيَــعــرِفُــنــي راعــي سَــريــرِهُــمُ
وَالمُــحـدِجـونَ إِذا مـا اِبـتَـلَّت الحُـزُمُ
وَالطــالِبـونَ إِلى السُـلطـانِ حـاجَـتَهُـم
إِذا جَـفـا عَـنـهُـمُ السُـلطانُ أَو كَزَموا
فَــسَــوفَ تُــبـلِغُـكَ الأَنـبـاءَ إِن سَـلِمَـت
لَكَ الشَـــواحِـــجُ وَالأَنـــفـــاسُ وَالأَدَمُ
إِنَّ المُهَــــلَّبَ إِن أَشــــتَــــقَ لِرُؤيَــــتِهِ
أَو أَمـتِـدحـهُ فَـإِنَّ النـاسَ قَـد عَـلِمـوا
إِنَّ الأَريـــبَ الَّذي تُـــرجــى نَــوافِــلُهُ
وَالمُــسـتـعَـانُ الَّذي تُـجـلى بِهِ الظُـلَمُ
إِنَّ الكَـريـمَ مِـنَ الأَقـوامِ قَـد عَـلِموا
أَبــو سَــعــيــدٍ إِذا مــا عُــدَّت النِـعَـمُ
وَالقــائِلُ الفـاعِـلُ المَـيـمـونُ طـائِرُهُ
أَبــو سَــعــيــدٍ وَإِن أَعــداؤُهُ رَغِــمــوا
كَــم قَــد شَهِــدتُ كِــرامـاً مِـن مَـواطِـنِهِ
لَيـسَـت بِـغَـيـبٍ وَلا تَـقـوالُهُـم زَعَـمـوا
أَيّـــامَ أَيّـــامَ إِذ عَــضَّ الزَمــانُ بِهِــم
وَإِذ تَـــمَـــنّــي رِجــالٌ أَنَّهــُم هــزَمــوا
وَإِذ يَـــقـــولونَ لَيــتَ اللَهُ يُهــلِكُهُــم
وَاللَهُ يَــــعــــلَمُ لَو زِلَّت بِهِـــم قَـــدَمُ
أَيّــامَ ســابــورَ إِذ ضــاعَـت رَبـاعَـتَهُـم
لَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
إِذ لَيـسَ شَـيـءٌ مِـنَ الدُنـيـا نَـصـولُ بِهِ
إِلّا المَــغــافِــرُ وَالأَبــدانُ وَاللُّجُــمُ
وَعـــاثِـــراتٌ مِـــنَ الخَـــطَــيِّ مُــحــصَــدَةً
نُـــفـــضــي بِهِــنَّ إِلَيــهِــم ثُــمَّ نَــدَّعــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول