🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا أَنـتَ عـادَيـتَ اِمـرأً فَاِظَّفَر لَهُ - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا أَنـتَ عـادَيـتَ اِمـرأً فَاِظَّفَر لَهُ
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
إِذا أَنـتَ عـادَيـتَ اِمـرأً فَاِظَّفَر لَهُ
عَـلى عَـثـرَةٍ إِن اِمـكَـنَـتـكَ عَـواثِرُهْ
إِذا المَـرءُ أَولاكَ الهَـوانَ فَأَولِهِ
هَـوانـاً وَإِن كـانَـت قَريباً أَواصِرُهْ
وَقـارِبَ إِذا مـا لَم تَـجِـد لَكَ حيلَةً
وَصَــمِّمــ إِذا أَيـقَـنَـتَ أَنَّكـَ عـاقِـرُهْ
فَـإِن أَنـتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُ
فَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
وَقَـد ألبـس المَولى عَلى ضِغنِ صَدرِهِ
وَأُدرَكُ بِـالوَغـمِ الَّذي لا أُحـاضِـرُهْ
وَقَـد يَـعلَمُ المَولى عَلى ذاكَ أَنَّني
إِذا مـا دَعـا عِندَ الشَدائِدِ ناصِرُهْ
وَإِنّــي لَأُجــزي بِــالمَــوَدَّةِ أَهـلَهـا
وَبِـالشَـرِّ حَـتّـي يُـسـأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
وَأَغــضَــبُ لِلمَــولى فَــأَمـنَـعُ ضَـيـمَهُ
وَإِن كـانَ غِـشّـاً مـا تُـجَـنُّ ضَـمـائِرُهْ
وَأَحـلَمُ مـا لَم أَلقَ في الحُلمِ ذِلَّةً
وَلِلجــاهِـلِ العَـرّيـضِ عِـنـدِيَ زاجِـرُهْ
وَإِنّــي لَخَـرّاجٌ مِـنَ الكَـربِ بَـعـدَمـا
تَـضـيـقُ عَـلى بَـعـضِ الرِجالِ حَظائِرُهْ
حَـمـولٌ لِبَـعـضِ الأَمـرِ حَـتّـى أَنـالَهُ
صَموتٌ عَلى الشَيءَ الَّذي أَنا ذاخِرُهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول