🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها عشرون
الأموي
البسيط
القافية
ر
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
وَاِعـتـادَ عَـيـنَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ
وَاِسـتَـحـقَـبَـتـكَ أُمـورٌ كُـنـتَ تَـكرَهُها
لَو كـانَ يَـنفَعُ مِنها النَأيُ وَالحَذَرُ
وَفــي المَــوارِدِ لِلأَقــوامِ تَهــلُكَــةٌ
إِذا المَــوارِدُ لَم يُـعـلَم لَهـا صَـدَرُ
لَيـسَ العَـزيـزُ بِـمَـن تُـغـشـى مَحارِمُهُ
وَلا الكَـريـمُ بِـمَـن يُـجـفـى وَيُـحتَقَرُ
أَمـسـى العِـبـادُ بِـشَـرٍّ لا غَـيـاثَ لَهُ
إِلّا المُهَــلَّبُ بَــعــدَ اللَهِ وَالمَـطَـرُ
كِــلاهُــمــا طَــيِّبــٌ تُــرجــى نَـوافِـلُهُ
مُــبــارَكٌ سَــيــبُهُ يُــرجــى وَيُـنـتَـظَـرُ
لا يَـجـمُـدانِ عَـلَيـهِـم عِـنـدَ جَهـدِهِـم
كَـلاهُـمـا نـافِعٌ فيهِم إِذا اِفتَقَروا
هــذا يَــذودُ وَيَــحــمـي عَـن ذِمـارِهُـم
وَذا يَــعـيـشُ بِهِ الأَنـعـامُ وَالشَـجَـرُ
وَاِسـتَـسلَمَ الناسُ إِذ حَلَّ العَدُوُّ بِهِم
فَــلا رَبــيــعَـتُهُـم تُـرجـى وَلا مُـضَـرُ
وَأَنــتَ رَأسٌ لِأَهــلِ الديــنِ مُـنـتَـخَـبٌ
وَالرَأسُ فـيـهِ يَـكـونُ السَمعُ وَالبَصرُ
إِنَّ المُهَـــلَّبَ فـــي الأَيّــامِ فَــضَّلــَهُ
عَــلى مَــنــازِلِ أَقــوامٍ إِذا ذُكِــروا
حَــــزمٌ وَجـــودٌ وَأَيّـــامٌ لَهُ سَـــلَفَـــت
فـيـهـا يُـعَـدُّ جَـسـيـمُ الأَمرِ وَالخَطَرُ
مـاضٍ عَـلى الهـولِ مـا يَنفَكُّ مُرتَحِلاً
أَسـبـابَ مَـعـضِـلَةٍ يَـعـيـا بِها البَشَرُ
سَهـلُ الخَـلائِقِ يَـعـفـو عِـنـدَ قُـدرَتِهِ
مِـنـهُ الحَـيـاءُ وَمِـن أَخـلاقِهِ الخَفَرُ
شِهـــابُ حَـــربٍ إِذا حَــلَّت بِــســاحَــتِهِ
يُـجـزي بِهِ اللَهُ أَقواماً إِذا غَدَروا
تُـزيـدُهُ الحَـربُ وَالأَهـوالُ إِن حَضَرتَ
حَـزمـاً وَعَـزمـاً وَيَـجـلو وَجهَهُ السَفَرُ
مــا إِن يُـزالُ عَـلى أَرجـاءِ مُـظـلِمَـةٍ
لَولا يَـكَـفـكِـفُهـا عَـن مِصرِهِم دَمَروا
سَهـلٌ إِلَيـهِـم حَـليـمٌ عَـن مَـجـاهِـلِهِـم
كَــأَنَّمــا بَـيـنَهُـم عُـثـمـانُ أَو عُـمَـرُ
كَهــفٌ يَــلوذونَ مِــن ذُلِّ الحَـيـاةِ بِهِ
إِذا تَــكَهَّفــَهُــم مِــن هَــولِهــا ضَــرَرُ
أَمــنٌ لِخــائِفِهِــم فــيــضٌ لِســائِلِهِــم
يَــنـتـابُ نـائِلَهُ البـادونَ وَالحَـضَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول