🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد كُـنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد كُـنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَقَـد كُـنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضـاكَ وَأَرجـو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
وَأَبـذُلُ نَـفـسـي فـي مَـواطِنَ غَيرِها
أَحَـقُّ وَأَعـصـي فـي هَواكَ الأَدانِيا
حِـفـاظاً وَتَمساكاً بِما كانَ بَينَنا
لِتَـجـزيَـنـي مـالاً أَخـالُكَ جـازِيـا
رَأَيـتُـكَ مـا تَـنـفَـكُّ مِـنـكَ رَغـيـبَةً
تُــقَــصِّرُ دونــي أَو تَــحِـلُّ وَرائِيـا
أُرانــي إِذا أَمَّلـتُ مِـنـكَ سَـحـابَـةً
لِتُـمـطِـرَ بـي عادَت عَجاجاً وَسافِيا
إِذا قُـلتُ جـادَتني سَماؤُكَ يا مَنَت
شَـآبـيـبُهـا أَو ياسَرَت عَن شِمالِيا
وَأَدلَيــتُ دَلوي فـي دِلاءٍ كَـثـيـرَةٍ
فَـأَيـنَ مِـلاءً غَـيرَ دَلوي كَما هَيا
وَلَســتُ بِــلاقٍ ذا حِــفــاظٍ وَنَـجـدَةٍ
مِـنَ القَـومِ حُرّاً بِالخَسيسَةِ راضِيا
فَـإِن تَـدنُ مِـنّـي تَـدنُ مِـنكَ مَوَدَّتي
وَإِن تَـنَـأ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
إِذا أَنـتَ أَكـرَمتَ اِمرِأً أَو أَهَنتَهُ
وَأَخـفَـيـتَ فَـاِعلَم أَنَّهُ لَيسَ خافِيا
وَتَــجــعَــلُ دونـي مِـن يُـقَـصِّرُ رَأيَهُ
وَمَـن لَيـسَ يُغني عَنكَ مِثلَ غَنائِيا
فَـلا تَـحـسَـبَـنّـي عَن ثَوابِكَ غافِلاً
وَلا الَّذي اِستَودَعتَني مِنكَ ناسِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول