🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ صَـخرَ بنَ لَيلى - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ صَـخرَ بنَ لَيلى
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ صَـخرَ بنَ لَيلى
فَـإِنّـي قَـد أَتـانـي مِـن نَثاكا
رِســالَةَ نــاصِـحٍ لَكَ مُـسـتَـجـيـبٍ
إِذا لَم تَــرعَ حُـرمَـتَهُ رَعـاكـا
وُصــولٍ لَو يَــراكَ وَأَنــتَ رَهــنٌ
تُـبـاعُ بِـمـالِهِ يَـومـاً فَـداكـا
يَـرى خَـيراً إِذا ما نِلتَ خَيراً
وَيَشجى في الأُمورِ بِما شَجاكا
فَـإِنَّكـَ لا تَـرى أسـمـاءَ أَخـتاً
وَلا تَــرَيَــنَّنـي أَبَـداً أَخـاكـا
فَـإِن تُـعـنَـف بِها أَولا تَصِلها
فَـــإِنَّ لِأُمِّهـــا وَلَداً سِــواكــا
يَــبَـرُّ وَيَـسـتَـجـيـبُ إِذا دَعَـتـهُ
وَإِن عـاصَـيـتَهُ فـيـهـا عَـصـاكا
وَكُـنـتُ أَرى بِهـا شَـرَفاً وَفَضلاً
عَـلى بَـعضِ الرِجالِ وَفَوقَ ذاكا
جَـزانـي اللَهُ مِنكَ وَقَد جَزاني
وَمِـنّـي فـي مَـعـاتِـبِـنـا جَزاكا
وَأَعـقَـبَ أَصـدَقَ الخَـصمَينِ قَولاً
وَوَلّى اللؤمَ أَولانــا بِـذاكـا
فَـلا وَاللَهِ لَو لَم تَـعصِ أَمري
لَكُـنـتَ بِـمَـعـزِلٍ عَـمّـا هُـنـاكـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول