🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـــإِن يَـــكُ عــاراً مــا لَقــيــتُ فَــرُبَّمــا - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـــإِن يَـــكُ عــاراً مــا لَقــيــتُ فَــرُبَّمــا
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ر
فَـــإِن يَـــكُ عــاراً مــا لَقــيــتُ فَــرُبَّمــا
أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
وَلَم أَرَ ذا عَــــــيـــــشٍ يَـــــدومُ وَلا أَرى
زَمــانَ الغِـنـى إِلّا قَـريـبـاً مِـنَ الفَـقـرِ
وَمَــن يَــفــتَــقِــر يَــعــلَم مَـكـانَ صَـديـقِهِ
وَمَــن يَــحـيَ لا يُـعـدَم بَـلاءً مِـنَ الدَهـرِ
وَإِنّــي لِأَســتَــحــيــي إِذ كُــنــتُ مُــعـسِـراً
صَــديــقَــيَّ وَالخِـلّانُ أَن يَـعـلَمـوا عُـسـري
وَأَهـــجُـــرُ خِـــلّانـــي وَمـــا خـــانَ عَهــدي
حَــيــاءً وَإِكــرامــاً وَمــا بــي مِــن كـبـرِ
وَأَكـــرِمُ نَـــفــســي أَن تُــرى بــي حــاجَــةٌ
إِلى أَحَــــدٍ دونــــي وَإِن كـــانَ ذا وَفـــرِ
وَلَمّـــا رَأَيـــتُ المــالَ قَــد حِــيــلَ دونَهُ
وَصَـــدَّت وُجـــوهٌ دونَ أَرحــامِهــا البُــتــرِ
جَــعَــلتُ حَــليــفَ النَــفـسِ عَـضـبـاً وَنَـثـرَةً
وَأَزرَقَ مَـــشـــحــوذاً كَــخــافِــيَــةِ النَّســرِ
وَلا خَــيـرَ فـي عَـيـشِ أَمـرىءٍ لا تَـرى لَهُ
وَظـــيـــفَــةَ حَــقٍّ فــي ثَــنــاءٍ وَفــي أَجــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول