🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعــمَـرُكَ إِنّـي لِاِبـنِ زَروانَ إِذ عَـوى - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعــمَـرُكَ إِنّـي لِاِبـنِ زَروانَ إِذ عَـوى
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
د
لَعــمَـرُكَ إِنّـي لِاِبـنِ زَروانَ إِذ عَـوى
لَمُــحــتَــقِــرٌ فــي دَعـوَةِ الوُدِّ زاهِـدُ
وَمـــالَكَ أَصـــلٌ يـــا زِيـــادُ تَــعُــدُّهُ
وَمــالَكَ فـي الأَرضِ العَـريـضَـةِ والِدُ
أَلَم تَـرَ عَـبـدَ القَـيـسِ مِـنـكَ تَـبَرَّأَت
فَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
وَمـا طـاشَ سَهـمـي عَـنـكَ يَـومَ تَـبَرَّأَت
لُكـيـزُ بـنُ أَفـصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
وَلا غـابَ قَـرنُ الشَـمـسِ حَـتّـى تَحَدَّثَت
بِـنَـفـيِـكَ سُـكـانُ القُـرى وَالمَـسـاجِـدُ
فَـأَصـبَـحـتَ عِـلجـاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُر
بَـــنـــاتـــكَ يَـــعـــلَم أَنَّهـــُنَّ وَلائِدُ
وَأَصــبَــحـنَ قُـلفـاً يَـغـتَـزِلنَ بِـأجـرَةٍ
حَــوالَيــكَ لَم تَـجـرَح بِهِـنِّ الحَـدائِد
نَـفَـرنَ مِـنَ المـوسـى وَأَقـرَرنَ بِالَّتي
يَـقـرُّ عَـلَيـهـا المُـقـرِفـاتُ الكَواسِدُ
بِـإِصـطَـخَـر لَم يَـلبَـسنَ مِن طولِ فاقَةٍ
جَــديــداً وَلا تُـلقـى لَهُـنَّ الوَسـائِدُ
وَمـا أَنـتَ بِـالمَـنـسـوبِ في آلِ عامِرٍ
وَلا وَلَدَتــكَ المُـحـصَـنـاتُ المَـواجِـدُ
وَلا رَبَّبــَتــكَ الحَــنـظَـلِيَّةـُ إِذ غَـذَت
بَـنـيـهـا وَلا جِـيـبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
وَلكِــن غَــذاكَ المُــشـرِكـونَ وَزاحَـمَـت
قَــفــاكَ وَخَــدَّيـكَ البُـظـورُ العَـوارِدُ
وَلَم أَرَ مِــــثـــلي زِيـــادُ بِـــعِـــرضِهِ
وَعِــرضِــكَ يَـسـتَـبّـانِ وَالسَـيـفُ شـاهِـدُ
وَلَو أَنَّنـي غَـشَّيـتُـكَ السَـيـفَ لَم يَقُل
إِذا مُــتَّ إِلّا مــاتَ عِــلجٌ مُــعــاهِــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول