🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يُــعَـلِّمُـنـا المُهَـلَّبُ كُـلَّ يَـومٍ - المغيرة بن حبناء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يُــعَـلِّمُـنـا المُهَـلَّبُ كُـلَّ يَـومٍ
المغيرة بن حبناء
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ب
يُــعَـلِّمُـنـا المُهَـلَّبُ كُـلَّ يَـومٍ
قِـتـالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
وَيُـلبِـسُنا السِلاحَ إِذا أَمِنّا
لِنَـحـدِقَ لِبـسـهُ وَالنَـقـعُ كابِ
وَعـابَ حَـيـاتَـنا بِالجُبنِ حَتّى
كَـأَنَّ حَـيـاتَـنـا ديـنُ المُعابِ
وَيُـجـزي المُحسِنينَ بِما أَتوهُ
وَيَعفي المُذنِبينَ مِنَ العِتابِ
وَيَـضـرُبُ دونَنا بِالسَيفِ صَلتاً
وَيَــضــرِبُ كُـلَّ مُـطَّردِ الكِـعـابِ
سَــخِــيٌّ بِــالنِهــابِ بِهـا وَفِـيٌّ
إِذا مـا سـادَ اِصحابُ النِهابِ
وَفـاصَـلُ خُـطـبَـةٍ عَـظُـمَـت وَحَلَّت
عَـظـيـمٌ عِـنـدَهُ فَـصـلُ الخِـطابِ
فَـلَولا أَنَّ سَـيـفَ أَبـي حَـديـدٍ
لَصـاحَ إِلَيـهِ بِـالشَـكوى غُراب
وَلَولا أَنَّ رُمــحَ أَبـي سَـعـيـدٍ
طَـويـلٌ طـالَ عَـن عِرسي حِجابي
كَفى وَشَفى النُفوسَ أَبو سَعيدٍ
وَقَـد أعـيـى عَـلَيـنـا كُلَّ بابِ
فَـدالَ لي وَنِـعـمَـتـنـا عَلَينا
وَفـاهُ الهَـنـا يَـومَ الحِـسـابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول