🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَــرَنــي وَإِن أَنــبَـأتُ أَنّـي - سَوّار بن المُضَرَّب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَــرَنــي وَإِن أَنــبَـأتُ أَنّـي
سَوّار بن المُضَرَّب
0
أبياتها 44
الأموي
الوافر
القافية
ن
أَلَم تَــرَنــي وَإِن أَنــبَـأتُ أَنّـي
طَـوَيـتُ الكَشحَ عَن طَلَبِ الغَواني
أُحِــبُّ عُـمـانَ مِـن حُـبّـي سُـلَيـمـى
وَمــا طِــيّــي بِــحُـبِّ قُـرى عُـمـانِ
عَــلاقَــةَ عـاشِـقٍ وَهَـوىً مُـتـاحـاً
فَـمـا أَنـا وَالهَـوى مُـتَـدانِيانِ
تَــذَكَــرُّ مـا تَـذَكَّر مِـن سُـلَيـمـى
وَلَكِـــنَّ المَـــزارَ بِهــا نَــآنــي
فَـلا أَنـسـى لَيـالِيَ بِـالكَـلَندى
فَـنـيـنَ وَكُـلُّ هَـذا العَـيـشِ فـانِ
وَيَــومـاً بِـالمَـجـازَةِ يَـوم صِـدقٍ
وَيَــومـاً بَـيـنَ ضَـنـكَ وَصَـومَـحـانِ
أَلا يَــا سَـلمَ سَـيِّدَةَ الغَـوانـي
أَمــا يُـفـدى بِـأَرضِـكِ تِـلكَ عـانِ
وَمـا عَـانـيـكِ يا اِبنَةَ آلِ قَيس
بِــمَــفــحــوشٍ عَــلَيـهِ وَلا مُهـانِ
أَمِـن أَهـلِ النَـقـا طَرَقَت سُلَيمى
طَـريـداً بَـيـنَ شُـنـظُـبَ وَالثَـمانِ
سَــرى مِــن لَيـلِهِ حَـتّـى إِذا مـا
تَـدَلّى النَـجـمُ كَـالأُدمِ الهِجانِ
رَمــى بَــلَدٌ بِهِ بَــلَداً فَــأَضـحـى
بِـظَـمـأى الريـحِ خاشِعَة القِنانِ
تَـمـوتُ بَـنـاتُ نَـيـسَـبِهـا وَيَغبى
عَــلى رُكـبـانِهـا شَـرَكُ المِـتـانِ
يُــطــوّي عِــنــدَ رُكــبَــةِ أَرحَـبِـيٍّ
بَـعـيـدِ العَـجبِ مِن طَرَفِ الجِرانِ
مَــطِــيَّةــِ خــائِفٍ وَرَجــيــعِ حــاجٍ
شَـمـوذِ الذَيـلِ مُـنـطَـلِقِ اللَبانِ
قَــذيــفِ تَــنــائِفٍ غُــبــرٍ وَحــاجٍ
تَــقَـحَّمـَ خـائِفـاً قُـحَـمَ الجَـبـانِ
كَـأَنَّ يَـدَيـهِ حـيـنَ يَـقالُ سيروا
عَـلى مَـتـنِ التَـنـوفَـةِ غَـضـبَتانِ
يَـقـيـسـانِ الفَـلاة كَـما تَغالى
خَــليــعــا غــايَــةٍ يَــتَـبـادَرانِ
كَــأَنَّهــُمــا إِذا حُـثَّ المَـطـايـا
يَـدا يَـسَـرِ المـتـاحَـةِ مُـسـتَعانِ
سَبوتا الرَجعِ مائِرَتا الأَعالي
إِذا كَــلَّ المَــطِــيُّ سَــفـيـهَـتـانِ
وَهــادٍ شَــعــشَــعٍ هَــجَـمَـت عَـلَيـهِ
تَــوالٍ مــا يُــرى فـيـهـا تَـوانِ
أَعــاذِلَتَــيَّ فــي سَـلمـى دَعـانـي
فَــإِنّــي لا أُطـاوِعُ مَـن نَهـانـي
وَلَو أَنّــي أُطـيـعُـكُـمـا بِـسَـلمـى
لَكُـنـتُ كَـبَـعـضِ مَـن لا تُـرشِـدانِ
دَعــانــي مِــن أَذاتِـكُـمـا وَلَكِـن
بِــذِكــرِ المَــذحــجِـيَّةـِ عَـلِّلانـي
فَـإِنَّ هَـوايَ مـا عَـلِمَـت سُـلَيـمـى
يَــمــانٍ إِنَّ مَــنــزِلَهــا يَــمــانِ
تَـكِـلُّ الريـحُ دونَ بِـلادِ سَـلمـى
وَسِــرّاتُ المُــنَــوَّقَــةِ الهِــجــانِ
بِــكُــلِّ تَــنـوفَـةٍ لِلريـحِ فـيـهـا
حَــفــيــفٌ لا يَـروعُ التُـربَ وانِ
إِذا مـا المُـسنِفاتُ عَلَونَ مِنها
رِقــاقــاً أَو سَـمـاوَةَ صَـحـصَـحـانِ
يَـــخِـــدنَ كَــأَنَّهــُنَّ بِــكُــلِّ خَــرقٍ
وَإِغــســاءَ الظَــلامِ عَـلى رِهـانِ
وَإِن غَـــوَّرنَ هـــاجِــرَةً بِــفَــيــفٍ
كَــأَنَّ سَــرابَهــا قِــطَـعُ الدُخـانِ
وَضَــعــنَ بِهِ أَجِــنَّةــَ مُــجــهِـضـاتٍ
وُضِــعــنَ لِثــالِثٍ عَــلقــاً وَثــانِ
وَلَيــلٍ فــيــهِ تَـحـسَـبُ كُـلَّ نَـجـمٍ
بَـدا لَكَ مِـن خَـصـاصَـةِ طَـيـلَسـانِ
نَـــعَـــشــتُ بِهِ أَزِمَّةــَ طــاوِيــات
نَـواجٍ لا تَـبـيـنُ عَـلى اِكـتِنانِ
تُــثـيـرُ عَـوازِبَ الكُـدرِيِّ وَهـنـاً
كَــأَنَّ فِـراخَهـا قُـمـرُ الأَفـانـي
يَـــطَـــأنَ خُــدودَهُ مُــتَــشَــمِّعــاتٍ
عَـلى سُـمـرٍ تَـفُـضُّ حَـصـى المِـتانِ
سَــرَيــنَ جَــمــيــعَهُ حَــتّـى تَـوَلّى
كَــمـا اِنـكَـبَّ المُـعَـبَّدُ لِلجـرانِ
وَشَـقَّ الصُـبـحُ أُخـرى اللَيلِ شَقّاً
جِــمـاحَ أَغَـرَّ مُـنـقَـطِـعِ العِـنـانِ
وَمــا سَـلمـى بِـسَـيِّئـَةِ المُـحَـيّـا
وَلا عَــسـراءَ عـاسِـيَـةِ البَـنـانِ
أَلا قَـد هـاجَـنـي فَاِزدَدتُ شَوقاً
بُــكــاءُ حَـمـامَـتَـيـنِ تَـجـاوَبـانِ
تَـنـادى الطـائِرانِ بِـصرمِ سَلمى
عَــلى غُــصـنَـيـنِ مِـن غَـربٍ وَبـانِ
فَـكـانَ البـانُ أَن بـانَت سُلَيمى
وَبِــالغَــربِ اِغـتِـرابٌ غَـيـرُ دانِ
وَلَو سَــأَلَت سَــراةَ الحَــيِّ عَـنّـي
عَــلى أَنّــي تَــلَوَّنَ بــي زَمـانـي
لَنَــبَّأــَهــا ذَوو أَحـسـابِ قَـومـي
وَأَعــدائي فَــكُــلٌّ قَــد بَــلانــي
بِـدَفـعِ الذَمِّ عَـن حَـسَـبـي بِمالي
وَزَبّــــونـــاتِ أَشـــوَسَ تَـــيَّجـــانِ
وَأَنّـــي لا أَزالُ أَخـــا حِــفــاظ
إِذا لَم أَجــنِ كُــنـتُ مِـجَـنَّ جـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول