🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـأَصـرُمُ لُبـنـى هَـبـلُ وَصـلِكِ مُـجمِلاً - قَيس بن ذُرَيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـأَصـرُمُ لُبـنـى هَـبـلُ وَصـلِكِ مُـجمِلاً
قَيس بن ذُرَيح
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ع
سَـأَصـرُمُ لُبـنـى هَـبـلُ وَصـلِكِ مُـجمِلاً
وَإِن كـانَ صَـرمُ الحَـبـلِ مِـنـكِ يَروعُ
وَسَـوفَ أُسَـلّي النَـفـسَ عَنكِ كَما سَلا
عَـنِ البَـلَدِ النـائي البَـعيدِ نَزيعُ
وَإِن مَــسَّنــي لِلضُــرِّ مِــنــكِ كَــآبَــةٌ
وَإِن نــالَ جِــســمـي لِلفُـراقِ خُـشـوعُ
أَراجِـعَـةٌ يـا لُبـنُ أَيّـامُـنا الأُلى
بِـذي الطَـلحِ أَم لا مـا لَهُـنَّ رُجوعُ
سَـقـى طَـلَلَ الدارِ الَّتـي أَنتُمُ بِها
حَـــيـــاً ثُــمَّ وَبــلٌ صَــيِّفــٌ وَرَبــيــعُ
يَــقــولونَ صَــبُّ بِــالنِــســاءِ مُــوَكَّلٌ
وَمـا ذاكَ مِـن فِـعـلِ الرِجـالِ بَـديعُ
مَـضـى زَمَـنٌ وَالنـاسُ يَـسـتَشفِعونَ بي
فَهَـل لي إِلى لُبـنـى الغَـداةَ شَفيعُ
أَيـا حَـرَجـاتِ الحَـيِّ حَـيـثُ تَـحَـمَّلوا
بِـــذي سَـــلَمٍ لا جـــادَكُـــنَّ رَبــيــعُ
وَخَـيـمـاتُـكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللِوى
بِــلَيــنَ بِــلاً لَم تُــبــلُهُــنَّ رُبــوعُ
إِلى اللَهِ أَشـكـو نِـيَّةـً شَقَّتِ العَصا
هِـيَ اليَـومَ شَـتّـى وَهـيَ أَمـسي جَميعُ
وَمـا كـادَ قَـلبـي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَت
إِلَيَّ بِــــأَجـــراعِ الثُـــدِيِّ يَـــريـــعُ
فَـإِنَّ اِنـهِمالَ العَينِ بِالدَمعِ كُلَّما
ذَكَــرتُــكِ وَحــدي خــالِيــاً لَسَــريــعُ
فَـلَو لَم يَهِـجني الظاعِنونَ لَهاجَني
حَــمــائِمُ وُرقٌ فــي الدِيــارِ وَقــوعُ
تَجاوَبنَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَواً
نَـــوائِحَ مـــا تَــجــري لَهُــنَّ دُمــوعُ
لَعَــمــرُكَ إِنّــي يَـومَ جَـرعـاءُ مـالِكٍ
لَعــاصٍ لِأَمــرِ المُــرشِــديـنَ مَـضـيـعُ
نَـدِمـتُ عَـلى مـا كـانَ مِـنّي فَقُدتُني
كَـمـا يَـنـدَمُ المَـغـبـونُ حـينَ يَبيعُ
إِذا مـا لَحـانـي العـاذِلاتُ بِحُبِّها
أَبَـــت كَـــبِــدٌ مِــمــا أُجِــنُّ صَــديــعُ
وَكَــيــفَ أُطــيـعُ العـاذِلاتِ وَحُـبُّهـا
يُـــؤَرِّقُـــنـــي وَالعـــاذِلاتُ هُــجــوعُ
عَــدِمــتُـكِ مِـن نَـفـسٍ شَـعـاعٍ فَـإِنَّنـي
نَهَــيــتُــكِ عَـن هـاذا وَأَنـتِ جَـمـيـعُ
فَـقَـرَّبـتِ لي غَـيـرَ القَـريبِ وَأَشرَفَت
هُــنــاكَ ثَــنــايــا مــا لَهُـنَّ طُـلوعُ
فَــضَــعَّفــَنــي حُــبَّيــكِ حَـتّـى كَـأَنَّنـي
مِـنَ الأَهـلِ وَالمـالِ التِـلادِ خَليعُ
وَحَـتّـى دَعـانـي الناسُ أَحمَقَ مائِقاً
وَقــالوا مُــطــيــعٌ لِلضِــلالِ تَـبـوعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول