🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـــفـــا سَـــرِفٌ مِـــن أَهــلِهِ فَــسُــراوِعُ - قَيس بن ذُرَيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـــفـــا سَـــرِفٌ مِـــن أَهــلِهِ فَــسُــراوِعُ
قَيس بن ذُرَيح
0
أبياتها 54
الأموي
الطويل
القافية
ع
عَـــفـــا سَـــرِفٌ مِـــن أَهــلِهِ فَــسُــراوِعُ
فَــجَــنـبـا أَريـكٍ فَـالتِـلاعُ الدَوافِـعُ
فَـغَـيـقَـةُ فَـالأَخـيـافُ أَخـيـافُ ظَـبـيَـةٍ
بِهــا مِــن لُبَــيــنــى مَـخـرَفٌ وَمَـرابِـعُ
لَعَــلَّ لُبَــيــنــى أَن يُــحَــمَّ لِقــائُهــا
بِــبَــعــضِ البِــلادِ إِنَّ مــا حُـمَّ واقِـعُ
بِــجَـزعٍ مِـنَ الوادي خَـلا عَـن أَنـيـسِهِ
عَــفــا وَتَــخَــطَّتـهُ العُـيـونُ الخَـوادِعُ
وَلَمّـا بَـدا مِـنـهـا الفُـراقُ كَما بَدا
بِظَهرِ السَفا الصَلدِ الشُقوقِ الشَوائِعُ
تَـمَـنَّيـتَ أَن تَـلقـى لُبَـيـنـاكَ وَالمُنى
تُـعـاصـيـكَ أَحـيـانـا وَحـيـنـا تُـطـاوِعُ
وَمــا مِــن حَــبــيــبٍ وامِــقٍ لِحَــبـيـبِهُ
وَلا ذي هَــوى إِلّا لَهُ الدَهــرُ فـاجِـعُ
وَطـارَ غُـرابُ البَـيـنِ وَاِنـشَـقَّتِ العَصا
بِــبَـيـنٍ كَـمـا شَـقَّ الأَديـمَ الصَـوانِـعُ
أَلا يـا غُـرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذي
أُحــاذِرُ مِــن لُبــنـى فَهَـل أَنـتَ واقِـعُ
وَإِنَّكــَ لَو أَبــلَغـتُهـا قـيـلَكَ اِسـلِمـي
طَـوَت هَـزَنـاً وَاِرفَـضَّ مِـنـهـا المَـدامِعُ
تُــبَــكّـي عَـلى لُبـنـى وَأَنـتَ تَـرَكـتَهـا
وَكُـــنـــتَ كَـــآتٍ غَـــيَّهـــُ وَهـــوَ طــائِعُ
فَـلا تَـبـكِـيَـن فـي إِثـرِ شَـيـءٍ نَـدامَةً
إِذا نَــزَعَــتــهُ مِــن يَــدَيـكَ النَـوازِعُ
فَـــلَيـــسَ لِأَمــرٍ حــاوَلَ اللَهُ جَــمــعَهُ
مُـــشِـــتُّ وَلا مــا فَــرَّقَ اللَهُ جــامِــعُ
طَــمِــعــتَ بِــلَيــلى أَن تَــريـعَ وَإِنَّمـا
تُــقَــطِّعــُ أَعـنـاقَ الرِجـالِ المَـطـامِـعُ
كَــأَنَّكــَ لَم تَــغــنَهُ إِذ لَم تُــلاقِهــا
وَإِن تَــلقَهــا فَــالقَــلبُ راضٍ وَقـانِـعُ
فَـيـا قَـلبُ خَـبِّرنـي إِذا شَـطَّتـِ النَـوى
بِـلُبـنـى وَصَـدَّت عَـنـكَ مـا أَنـتَ صـانِـعُ
أَتَــصـبُـرُ لِلبَـيـنِ المُـشِـتِّ مَـعَ الجَـوى
أَمَ اِنـتَ اِمـرُؤٌ نـاسـي الحَياءِ فَجازِعُ
فَـمـا أَنـا إِن بـانَـت لُبَـيـنـى بِهاجِعٍ
إِذا مـا اِسـتَـقَـلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
وَكَـيـفَ يَـنـامُ المَـرءُ مُـستَشعِرَ الجَوى
ضَــجــيــعَ الأَســى فـيـهِ نِـكـاسٌ رَوادِعُ
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنا
لُبَـيـنـى وَلَم يَـجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
أَلَيـسَـت لُبَـيـنـى تَـحـتَ سَـقـفٍ يُـكِـنُّهـا
وَإِيّـــايَ هـــاذا إِن نَــأَت لِيَ نــافِــعُ
وَيَـلبَـسُـنـا اللَيـلُ البَهـيمُ إِذا دَجا
وَنُـبـصِـرُ ضَـوءَ الصُـبـحِ وَالفَـجـرُ ساطِعُ
تَـطـا تَـحـتَ رِجـلَيـهـا بُـسـاطـاً وَبَعضُهُ
أَطــاهُ بِــرِجــلي لَيـسَ يَـطـويـهِ مـانِـعُ
وَأَفــرَحُ إِن تُـمـسـي بِـخَـيـرٍ وَإِن يَـكُـن
بِهـا الحَـدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
كَـأَنَّكـَ بِـدعٌ لَم تَـرى النـاسَ قَـبـلَهـا
وَلَم يَــطَّلـِعـكَ الدَهـرُ فـيـمَـن يُـطـالِعُ
فَـقَـد كُـنـتُ أَبـكـي وَالنَـوى مُـطـمَـإِنَّةٌ
بِـنـا وَبِـكُـم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
وَأَهــجُــرُكُــم هَــجـرَ البَـغـيـضِ وَحُـبُّكـُم
عَـــلى كَـــبِــدي مِــنــهُ كُــلومٌ صَــوادِعُ
فَـوا كَـبَـدي مِـن شِـدَّةِ الشَـوقِ وَالأَسى
وَواكَـــبَـــدي إِنّـــي إِلى اللَهِ راجِـــعُ
وَأَعــجَــلُ لِلإِشــفــاقِ حَــتّــى يَــشُـفَّنـي
مَـخـافَـةَ شَـحـطِ الدارِ وَالشَـمـلُ جـامِعُ
وَأَعــمِــدُ لِلأَرضِ الَّتــي مِــن وَرائِكُــم
لِيَــرجِــعَــنـي يَـومـاً عَـلَيـكِ الرَواجِـعُ
فَـيـا قَـلبُ صَـبراً وَاِعتِرافاً لِما تَرى
وَيــا حُــبَّهــا قَـع بِـالَّذي أَنـتَ واقِـعُ
لَعَــمــري لِمَــن أَمـسـى وَأَنـتِ ضَـجـيـعُهُ
مِنَ الناسِ ما اِختيرَت عَليهِ المَضاجِعُ
أَلا تِـلكَ لُبـنـى قَـد تَـراخـى مَزارُها
وَلِلبَـــيـــنِ غَــمٌّ مــا يَــزالُ يُــنــازِعُ
إِذا لَم يَـكُـن إِلّا الجَـوى فَـكَـفـى بِهِ
جَــوى حُــرَقٍ قَــد ضُــمِّمـَتـهـا الأَضـالِعُ
أَبــائِنَــةٌ لُبـنـى وَلَم تَـقـطَـعِ المَـدى
بِــوَصــلٍ وَلا صُــرمٍ فَــيَــيــأَسَ طــامِــعُ
يَـــظَـــلُّ نَهـــارَ الوالِهـــيــنَ نَهــارَهُ
وَتَهــدِنُهُ فــي النــائِمــيــنَ مَــضـاجِـعُ
سِــوايَ فَــلَيــلي مِــن نَهــاري وَإِنَّمــا
تُــقَــسَّمـُ بَـيـنَ الهـالِكـيـنَ المَـصـارِعُ
وَلَولا رَجـاءُ القَـلبِ أَن تَعطِفَ النَوى
لَمــا حَــمَــلَتــهُ بَــيــنَهُــنَّ الأَضــالِعُ
لَهُ وَجَـــبـــاتٌ إِثــرَ لُبــنــى كَــأَنَّهــا
شَــقــائِقُ بَــرقٍ فــي السَــحـابِ لَوامِـعُ
نَهـاري نَهـارُ النـاسِ حَـتّـى إِذا دَجـا
لِيـا اللَيـلُ هَـزَّتـنـي إِلَيـكَ المَضاجِعُ
أُقَــضّـي نَهـاري بِـالحَـديـثِ وَبِـالمُـنـى
وَيَــجــمَـعُـنـي بِـاللَيـلِ وَالهَـمَّ جـامِـعُ
وَقَـد نَـشَـأَت فـي القَـلبِ مِـنـكُـم مَوَدَّةٌ
كَـمـا نَـشَـأَت فـي الراحَـتَينِ الأَصابِعُ
أَبـى اللَهُ أَن يَـلقـى الرَشـادَ مُـتَـيَّمٌ
أَلا كُـــلَّ أَمـــرٍ حُـــمَّ لا بُـــدَّ واقِــعُ
هُــمـا بَـرَّحـا بـي مُـعـوِليـنَ كِـلاهُـمـا
فُــؤادٌ وَعَــيــنٌ مَـأقُهـا الدَهـرَ دامِـعُ
إِذا نَــحـنُ أَنـفَـدنـا البُـكـاءَ عَـشِـيَّةً
فَــمَــوعِــدُنـا قَـرنٌ مِـنَ الشَـمـسِ طـالِعٌ
وَلِلحُـــبِّ آيـــاتٌ تَــبَــيَّنــُ بِــالفَــتــى
شُــحـوبٌ وَتَـعـرى مِـن يَـدَيـهِ الأَشـاجِـعُ
وَمــا كُــلُّ مـا مَـنَّتـكَ نَـفـسُـكَ خـالِيـاً
تُــلاقـى وَلا كُـلُّ الهَـوى أَنـتَ تـابِـعُ
تَــداعَـت لَهُ الأَحـزانُ مِـن كُـلِّ وَجـهَـةٍ
فَــحَــنَّ كَــمــا حَـنَّ الظُـؤارُ السَـواجِـعُ
وَجــانِــبَ قَــربَ النــاسِ يَــخـلو بِهَـمِّهِ
وَعـــاوَدَهُ فـــيــهــا هُــيــامٌ مُــراجِــعُ
أَراكَ اِجـتَـنَـبـتَ الحَـيَّ مِـن غَيرِ بِغضَةٍ
وَلَو شِـئتَ لَم تَـجـنَـح إِلَيـكَ الأَصـابِعُ
كَــأَنَّ بِــلادَ اللَهِ مـا لَم تَـكُـن بِهـا
وَإِن كـانَ فـيـهـا الخَـلقُ قَـفرٌ بَلاقِعُ
أَلا إِنَّمــا أَبــكــي لِمــا هُــوَ واقِــعٌ
وَهَــل جَــزَعٌ مِــن وَشــكِ بَــيـنِـكَ نـافِـعُ
أَحــالَ عَــليَّ الدَهــرُ مِــن كُــلِّ جـانِـبٍ
وَدامَــت وَلَم تُــقــلِع عَــلَيَّ الفَـجـائِعُ
فَـمَـن كـانَ مَـحـزونـاً غَـدا لِفُـراقِـنـا
فَــمِــلآنَ فَــليَــبــكِ لِمــا هُــوَ واقِــعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول