🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَضَــوءُ سَــنــا بَــرقٍ بَــدا لَكَ لَمــعُهُ - قَيس بن ذُرَيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَضَــوءُ سَــنــا بَــرقٍ بَــدا لَكَ لَمــعُهُ
قَيس بن ذُرَيح
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَضَــوءُ سَــنــا بَــرقٍ بَــدا لَكَ لَمــعُهُ
بِـذي الأَثـلِ مِـن أَجـراعِ بيشَةَ تَرقَبُ
نَـــعَـــم إِنَّنـــي صَـــبٌّ هُــنــاكَ مُــوَكَّلٌ
بِــمَــن لَيـسَ يُـدنـيـنـي وَلا يَـتَـقَـرَّبُ
وَمَــن أَشـتَـكـي مِـنـهُ الجَـفـاءُ وَحُـبُّهُ
طَـــرائِفُ كـــانَــت زَوَّ مَــن يَــتَــحَــبَّبُ
عَـفـا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرى
مَــســاقِــطَ حُــبّــي كَــيـفَ بـي تَـتَـلَعَّبُ
فَــتَـأوى لِمَـن كـادَت تَـفـيـظُ حَـيـاتُهُ
غَــداةَ سَــمَــت نَـحـوي سَـوائِرَ تَـنـعَـبُ
وَمِـن سَـقَـمـي مِـن نِـيَّةـِ الحِـبِّ كُـلَّمـا
أَتــى راكِــبٌ مِـن نَـحـوِ أَرضَـكِ يَـضـرِبُ
مَـرِضـتُ فَـجـاؤوا بِـالمُـعالِجِ وَالرُقى
وَقــالوا بَــصــيــرٌ بِـالدَوَا مُـتَـطَـبِّبُ
أَتــانـي فَـداوانـي وَطـالَ اِخـتِـلافُهُ
إِلَيَّ فَــأَعــيــاهُ الرُقــى وَالتَــطَــبُّبُ
وَلَم يُــغــنِ عَـنّـي مـا يُـعَـقِّدُ طـائِلاً
وَلا مـا يُـمَـنّـيـنـي الطَبيبُ المُجَرِّبُ
وَلا نُــشُــراتٌ بــاتَ يَــغـسِـلُنـي بِهـا
إِذا مـا بَـدا لي الكَـوكَـبُ المُتَصَوِّبُ
وَبـانـوا وَقَـد زالَت بِـلُبـنـاكَ جَسرَةٌ
سَــبــوحٌ وَمَــوّارُ المَــلاطَـيـنِ أَصـهَـبُ
تَـــظُـــنُّ مِـــنَ الظَـــنِّ المُــكَــذَّبِ أَنَّهُ
وَراكِـــبُهُ دارا بِـــمَـــكَّةـــَ يَـــطـــلِبُ
فَــلا وَالَّذي مَــسَّحــتُ أَركــانَ بَـيـتِهِ
أَطــوفُ بِهِ فــيــمَــن يَــطـوفُ وَيَـحـصِـبُ
نَــسـيـتُـكَ مـا أَرسـى ثَـبـيـرٌ مَـكـانَهُ
وَمــا دامَ جــارا لِلحَـجـونِ المُـحَـصَّبُ
وَمـا سَـجَـعَـت وَرقـاءُ تَهـتُـفُ بِـالضُحى
تُـــصَـــعِّدُ فــي أَفــنــانِهــا وَتُــصَــوِّبُ
وَمـا أَمـطَـرَت يَـومـاً بِـنَـجـدٍ سَـحـابَةٌ
وَمـا اِخـضَـرَّ بِـالأَجـراعِ طَـلحٌ وَتَنضُبُ
وَقــالَ أُنــاسٌ وَالظُــنــونُ كَــثــيــرَةٌ
وَأَعــلَمُ شَــيــءٍ بِــالهَـوى مَـن يُـجَـرِّبُ
أَلا إِنَّ فــي اليَـأسِ المُـفَـرِّقُ راحَـةً
سَـيُـسـليـكَ عَـمَّنـ نَـفـعُهُ عَـنـكَ يَـعـزُبُ
فَـكُـلُّ الَّذي قـالوا بَـلَوتُ فَـلَم أَجِـد
لِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
عَـلَيـهـا سَـلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
فَــلَســتُ بِـمُـبـتـاعٍ وِصـالاً بِـوَصـلِهـا
وَلَســتُ بِــمُــفــشٍ سِـرَّهـا حـيـنَ أَغـضَـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول