🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يُـــحَـــضِّضــُنــا عُــمــارَةُ فــي نُــمَــيــرٍ - ناهِض بن ثومة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يُـــحَـــضِّضــُنــا عُــمــارَةُ فــي نُــمَــيــرٍ
ناهِض بن ثومة
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
ب
يُـــحَـــضِّضــُنــا عُــمــارَةُ فــي نُــمَــيــرٍ
لِيَـــشـــغَـــلَهُـــم بِــنــا وَبِهِ أَرابــوا
وَيَــــزعَــــمُ أَنَّنــــا خُــــرنـــا وَأَنّـــا
لَهُـــم جـــارُ المُـــقَـــرَّبَــةِ المُــصــابُ
سَــلوا عَــنّــا نُــمَــيــراً هَـل وَقَـعـنـا
بِـــنَـــزوَتِهـــا الَّتـــي كــانَــت تُهــابُ
أَلَم تَـــخـــضَـــع لَهُـــم أَسَـــدٌ وَدانَـــت
لَهُــــم سَــــعــــدٌ وَضَــــبَّةـــُ وَالرَبـــابُ
وَنَــحــنُ نَــكُــرُّهــا شَــغَــبــاً عَــلَيـهِـم
عَــلَيــهــا الشــيــبُ مِــنّــا وَالشَّبــابُ
رَغِــبــنــا عَــن دِمــاءِ بَــنــي قُــرَيــعٍ
إِلى القَـــلعَـــيــنِ إِنَّهــُمــا اللُبــابُ
صَـــبَـــحـــنـــاهُــم بِــأَرعَــنَ مُــكــفَهِــرٍّ
يَـــــدِفُّ كَـــــأَنَّ رايَــــتَهُ النِــــقــــابُ
أَجَـــــشَّ مِـــــنَ الصَـــــواهِـــــلِ ذي دَوِيٍّ
تَـــلوحُ البـــيـــضُ فـــيـــهِ وَالحِـــرابُ
فَــــأَشـــعَـــلَ حـــيـــنَ حَـــلَّ بِـــوارِداتٍ
وَثــــارَ لِنَـــقـــعِهِ ثَـــمَّ اِنـــصِـــبـــابُ
صَــبَــحــنــاهُــم بِهــا شُـعـثَ النَـواصـي
وَلَم يُــفــتَــق مِــنَ الصُــبــحِ الحِـجـابُ
فَــلَم تُــغــمَــد سُــيــوفُ الهِـنـدِ حَـتّـى
تَـــعَـــيَّلـــَتِ الحَـــليـــلَةُ وَالكَـــعــابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول