🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـــا أَســـلَمــا يَــأَيُّهــا الطَــلانِ - ناهِض بن ثومة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـــا أَســـلَمــا يَــأَيُّهــا الطَــلانِ
ناهِض بن ثومة
0
أبياتها 34
العباسي
الطويل
القافية
ن
أَلا يـــا أَســـلَمــا يَــأَيُّهــا الطَــلانِ
وَهَـــل ســـالِمٌ بـــاقٍ عَـــلى الحَــدَثــانِ
أَبَـيـنـا لَنـا حُـيّـيـتُـمـا اليَـومَ إِنَّنا
مُــبــيــنــانِ عَــن مــيــلٍ بِـمـا تَـسَـلانِ
مَتى العَهدُ مِن سَلمى الَّتي بَتَتِ القُوى
وَأَســـمـــاءَ إِنَّ العَهـــدَ مُـــنــذُ زَمــانِ
وَلا زالَ يَــنــهَــلُّ الغَـمـامُ عَـلَيـكُـمـا
سَـــبـــيــلَ الرُبــى مِــن وابِــلٍ وَدِجــانِ
فَـإِن أَنـتُـمـا بَـيَّنـتُـمـا أَو أَجَـبـتُـمـا
فَــلا زِلتُــمــا بِــالنَــبــتِ تَــرتَـدِيـانِ
وَجُــرَّ الحَــريــرُ وَالفِــرَنــدُ عَـلَيـكُـمـا
بِـــأَذيـــالِ رَخـــصـــاتِ الأَكُــفِّ هِــجــانِ
نَــظَــرتُ وَدونــي قَــيـدُ رُمـحَـيـنِ نَـظـرَةً
بِــعَــيــنَــيــنِ اِنــســانــاهُـمـا غَـرِقـانِ
إِلى ظُـــعُـــنٍ بِــالعــاقِــريــنَ كَــأَنَّهــا
قَـــرائِنُ مِـــن دَوحِ الكَــثــيــبِ ثَــمــانِ
لِسَــلمــى وَأَســمــاءَ اللَتَــيــنِ أَكَـنَّتـا
بِــقَــلبــي كَــنــيــنَــي لَوعَــةٍ وَضَــمــانِ
عَـسـى يُـعـقِـبُ الهَـجـرُ الطَـويلُ تَدانِياً
وَيـــا رُبَّ هَـــجــرَ مُــعــقِــبٌ بِــتَــدانــي
خَـليـلَيَّ قَـد أَكـثَـرتُـما اللَومَ فَاِربَعا
كَــفــانِــيَ مــا بـي لَو تُـرِكـتُ كَـفـانـي
إِذا لَم تَـصِـل سَلمى وَأَسماءَ في الصِبا
بِــحَــبــلَيــهِــمــا حَـبـلي فَـمَـن تَـصِـلانِ
فَــدَع ذا وَلَكِــن قَــد عَــجِــبــتُ لِنـافِـعِ
وَمَــعــواهُ مِــن نَــجــرانَ حَـيـثُ عَـوانـي
عَـــوى أَسَـــداً لا يَـــزدَهـــيــهِ عُــواؤُهُ
مُـــقـــيـــمـــاً بِــلَوذَي يَــذبُــلٍ وَذِقــانِ
لَعَــمـري لَقَـد قـالَ اِبـنُ أَشـعَـرَ نـافِـعٌ
مَـــقـــالَةُ مَـــوطـــوءِ الحَــريــمِ مُهــانِ
أَيَــــزعَــــمُ أَنَّ العـــامِـــرِيَّ لِفِـــعـــلِهِ
بِـــعـــاقِـــبَـــةٍ يُـــرمـــى بِهِ الرَجــوانِ
وَيَــــذكُـــرُ إِن لا قـــاهُ زَلَّةَ نَـــعـــلِهِ
فَــجِــئ لِلَّذي لَم يَــســتَــبِــن بِــبَــيــانِ
كَــذَبــتَ وَلِكِــن بِــاِبــنِ عُــلبَـةَ جَـعـفَـرٍ
فَـــدَع مـــا تَـــمَـــنّــى زَلَّتِ القَــدَمــانِ
أُصــيــبَ فَــلَم يُــعـقَـل وَطُـلَّ فَـلَم يُـقَـد
فَــــذاكَ الَّذي يَــــخـــزى بِهِ الأَبَـــوانِ
وَحُــقَّ لِمَــن كــانَ اِبــنُ أَشــعَـرَ ثـائِراً
بِهِ الطَــلُّ حَــتّــى يُــحــشَــرَ الثَــقَــلانِ
ذَليــلٌ ذَليــلُ الرَهــطِ أَعــمــى يَـسـومُهُ
بَــنــو عــامِــرٍ ضَــيــمــاً بِــكُــلِّ مَـكـانِ
فَـــلَم يَـــبـــقَ إِلّا قَـــولُهُ بِـــلِســـانِهِ
وَمــــا ضَــــرَّ قَــــولٌ كــــاذِبٌ بِـــلِســـانِ
هَــجــا نــافِــعٌ كَــعــبــاً لِيُـدرِكَ وَتـرَهُ
وَلَم يَهـــدُ كَـــعـــبٌ نـــافِـــعـــاً لِأَوانِ
وَلَم تَــعــفُ مِــن آثــارِ كَــعــبٍ بِـوَجـهِهِ
قَــــوارِعُ مِــــنــــهــــا وُضَّحــــٌ وَقَــــوانِ
وَقَـد خَـضَّبـوا وَجـهَ اِبـنَ عُـلبَـةَ جَـعـفَـرٍ
خِـــضـــابَ نَـــجـــيــعٍ لا خِــضــابَ دِهــانِ
فَــلَم يَهـجُ كَـعـبـاً نـافِـعٌ بَـعـدَ ضَـربَـةٍ
بِــسَــيــفٍ وَلَم يَــطــعَــنــهُــمُ بِــسِــنــانِ
فَـمـا لَكَ مُهـجـىً يا اِبنَ أَشعَرَ فَاِكتَعَم
عَـــلى حَـــجَـــرٍ وَاِصـــبِـــر لَكُـــلِّ هَــوانِ
إِذا المَـرءُ لَم يَـنـهَـض فَـيَـثـأَر بِـعَمِّهِ
فَــلَيــسَ يُــجَــلّى العــارُ بِــالهَــذَيــانِ
أَبــي قَــيــسُ عَــيــلانٍ وَعَــمِّيــَ خِــنــدَفٌ
ذَوا البَــذخِ عِـنـدَ الفَـخـرِ وَالخَـطَـرانِ
إِذا مــا تَــجَــمَّعــنـا وَسـارَت حِـذاءَنـا
رَبـــيـــعَــةَ لَم يُــعــدَل بِــنــا أَخَــوانِ
أَلَيـــسَ نَـــبِـــيُّ اللَهِ مِـــنّـــا مُـــحَــمَّدٌ
وَحَــــمــــزَةُ وَالعَـــبّـــاسُ وَالعُـــمَـــرانِ
وَمِــنّــا اِبــنُ عَـبّـاسٍ وَمِـنَـا اِبـنُ عَـمِّهِ
عَــــلِيٌّ إِمــــامُ الحَـــقِّ وَالحَـــسَـــنـــانِ
وَعُــثــمــانُ وَالصِــدّيــقُ مِــنَــا وَأَنَّنــا
لَنَــــعــــلَمُ أَنَّ الحَـــقَّ مـــا يَـــعِـــدانِ
وَمِـنّـا بَـنـو العَـبّـاسِ فَـضـلاً فَمَن لَكُم
هَـــلُمّـــوهُ أَو لا يَـــنـــطِــقــنَ يَــمــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول