🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـــن طَـــلَلٍ بِـــأَخـــطَــبَ أَبَّدَتــهُ - ناهِض بن ثومة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـــن طَـــلَلٍ بِـــأَخـــطَــبَ أَبَّدَتــهُ
ناهِض بن ثومة
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الوافر
القافية
ح
أَمِـــن طَـــلَلٍ بِـــأَخـــطَــبَ أَبَّدَتــهُ
نَـجـاءُ الوَبـلِ وَالدِيَـمُ النِـضـاحُ
وَمَــرُّ الدَهــرِ يَــومـاً بَـعـدَ يَـومٍ
فَـمـا أَبقى المَساءُ وَلا الصَباحُ
فَــكُــلُّ مَــحَــلَّةٍ غَــنِــيَـت بِـسَـلمـى
لِريـــداتِ الرِيـــاحِ بِهــا نُــواحُ
تُـطِـلُّ عَـلى الجُـفـونِ الحُـزنَ حَتّى
دُمــوعُ العَــيــنِ نــاكِــزَةٌ نِــزاحُ
هَــنــيــئاً لِلعِــدى سُــخــطٌ وَرَغــمٌ
وَلِلفَــرعَـيـنِ بِـيـنَهُـمـا اِصـطِـلاحُ
وَلِلعَـيـنِ الرُقـادُ فَـفَـقَـد أَطالَت
مُــســاهَــرَةً وَلِلقَــلبِ اِنــتِــجــاحُ
وَقَـد قـالَ العُـداةُ نَـرى كِـلابـاً
وَكَـعـبـاً بَـيـنَ صُـلحِهِـمـا اِفتِتاحُ
تَــداعَــوا لِلسَــلامِ وَأَمــرِ نُـجـحٍ
وَخَـيـرُ الأَمـرِ مـا فـيـهِ النَجاحُ
وَمَــدّوا بَــيــنَهُـم بِـحِـبـالِ مَـجـدٍ
وَثَــــديٍ لا أَجَــــدُّ وَلا ضَـــيـــاحُ
أَلَم تَـرَ أَنَّ جَـمـعَ القَـومِ يُـخـشى
وَأَنَّ حَـــريـــمَ واحِــدِهِــم مُــبــاحُ
وَأَنَّ القِــدحَ حــيـنَ يَـكـونُ فَـرداً
فَــيُهـصَـرُ لا يَـكـونَ لَهُ اِقـتِـداحُ
وَأَنَّكــَ إِن قَـبَـضـتَ بِهـا جَـمـيـعـاً
أَبَـت مـا سُـمـتَ واحِـدَهـا القِداحُ
أَنــا الخَــطّـارُ دونَ بَـنـي كِـلابٍ
وَكَــعــبٍ إِن أُتــيــحَ لَهُــم مُـتـاحُ
أَنــا الحــامـي لَهُـم وَلِكُـلِّ قَـرمٍ
أَخٌ حــــامٍ أَذا جَــــدَّ النِـــضـــاحُ
أَنــا اللَيـثُ الَّذي لا يَـزدَهـيـهِ
عُــواءُ العـاوِيـاتِ وَلا النُـبـاحُ
سَــلِ الشُــعــراءَ عَـنّـي هَـل أَقَـرَّت
بِــقَـلبـي أَو عَـفَـت لَهُـم الجِـراحُ
فَــمــا لِكَــواهِــلِ الشُــعـراءِ بُـدٌّ
مِــنَ القَــتَــبِ الَّذي فــيـهِ لَحـاحُ
وَمِــن تَــوريــكِ راكِــبِهِ عَــلَيـهِـم
وَإِن كَرِهوا الرُكوبَ وَإِن أَلاحوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول