🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا كُــلُّ مــا هُــوَ آتٍ قَـريـبُ - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا كُــلُّ مــا هُــوَ آتٍ قَـريـبُ
أبو العتاهية
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ب
أَلا كُــلُّ مــا هُــوَ آتٍ قَـريـبُ
وَلِلأَرضِ مِــن كُــلِّ حَـيٍّ نَـصـيـبُ
وَلِلنــاسِ حُــبٌّ لِطــولِ البَـقـا
ءِ فـيـها وَلِلمَوتِ فيهِم دَبيبُ
وَلِلدَهـــرِ شَـــدٌّ عَـــلى أَهـــلِهِ
فَــبَــيـنٌ مُـشِـتٌّ وَنَـبـلٌ مُـصـيـبُ
وَكَــم مِــن أُنــاسٍ رَأَيــنـاهُـمُ
تَفانوا فَلَم يَبقَ مِنهُم عَريبُ
وَصـاروا إِلى حُـفـرَةٍ تُـجـتَـوى
وَيُسلِمُ فيها الحَبيبَ الحَبيبُ
أَرى المَــرءَ تُـعـجِـبُّهـُ نَـفـسُهُ
فَـأَعـجَـبُ وَالأَمـرُ عِندي عَجيبُ
وَمــا هُــوَ إِلّا عَــلى نَــقــصِهِ
فَـيَـومـاً يَـشِـبُّ وَيَـومـاً يَـشيبُ
أَلا يَـعـجَـبُ المَـرءُ مِن نَفسِهِ
إِذا ما نَعاها إِلَيهِ المَشيبُ
إِذا عِــبـتَ أَمـراً فَـلا تَـأتِهِ
وَذو اللُبِ مُـجـتَـنِـبٌ ما يَعيبُ
وَدَع مــا يَــريــبُـكَ لا تَـأتِهِ
وَجُـزهُ إِلى كُـلِّ مـا لا يُـريبُ
أَراكَ لِدُنــيــاكَ مُــسـتَـوطِـنـاً
أَلَم تَـدرِ أَنَّكـَ فـيـهـا غَـريبُ
أَغَــرَّكَ مِــنـهـا نَهـارٌ يُـضـيـءُ
وَلَيــلٌ يَــجُــنُّ وَشَــمـسٌ تَـغـيـبُ
فَلا تَحسَبِ الدارَ دارَ الغُرو
رِ تَـصـفـو لِسـاكِنِها أَو تَطيبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول