🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تــعــذليـنـي إن ذكـرت كـئيـبـا - ذو المفاخر الهمذاني النِيرَماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تــعــذليـنـي إن ذكـرت كـئيـبـا
ذو المفاخر الهمذاني النِيرَماني
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
لا تــعــذليـنـي إن ذكـرت كـئيـبـا
ومــنــعــمــاً غـض الجـمـال ربـيـبـا
ومـنـازلاً قـضـيـت بـيـن خـيـامـها
عـيـشـاً كـمـا يـرضى التصابي طيبا
لولا اشتياق الألف لم تر طائراً
يـوفـي عـلى غـصـن الأراك خـطـيـبا
ولقــد تــرن القــوس وهــي صــليـبـة
مـن أن تـفـارق سـهـمـهـا فـتـغـيبا
وكـفـاك مـن شـرف الهـوى تـقـديـمنا
ابـداً عـلى مـدح المـلوك نـسـيـبـا
مـهـلاً فـلسـت تـرى الفـتـى ذا هـمةٍ
طـــمـــاحــةٍ حــتــى تــراه طــروبــا
أومــا تــرانــي قــد ولهـت صـبـابـة
ورأيــت رأى العـاشـقـيـن مـصـيـبـا
فــلرب يــومٍ قــد حــجــبــت ســمــاءه
بــعـجـاجـةٍ تـذر الشـبـاب مـشـيـبـا
غــادرت صــدر الســمــهـريـة مـرعـداً
وثـنـيـت فـي قـلب الخـمـيـس وجـيـبا
ســرنــا فــســارت للنــســور عـصـائب
تــرجــو مــقـامـاً للكـمـاة عـصـيـبـا
وقـيـنـنـا شـمـس النـهـار وصـرن مـن
دون الهــجــيـر سـرادقـاً مـضـروبـا
فــليــجــزيــن صــنـيـعـهـا بـفـوارس
تــقـتـات مـنـهـم أعـيـنـاً وقـلوبـا
وأبــي الذي شــهـد الكـرام بـأنـه
أوفــاهــم فـي المـكـرمـات نـصـيـبـا
هـو بـي إذا الأبـنـاء عـدوا مـنجب
وبــه أعــد إذا افــتـخـرت حـسـيـبـا
كـــالبـــحــر وله دره والغــيــث أن
بـــت روضـــه .. ابـــدي طـــيـــبـــا
اصــل وفــرع طــيــبــان كــلاهــمــا
مــا فـيـهـمـا أمـر تـراه مـعـيـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول