🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَـا مَـن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَك - محمد بن علي الوجدي الغماد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَـا مَـن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَك
محمد بن علي الوجدي الغماد
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الرجز
يَـا مَـن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَك
أمَّاـ مَـبَـانِـي المَـجـدِ كُلَّهَا فَلَك
يَـــا حَـــبَّذا لُغــيــزُكَ البــديــعُ
فِـــي كُـــلِّ لَفـــظَـــةٍ بِهِ بَـــديـــعُ
إنَّ الَّتَـي فِـي صُـورَةِ الحَـرفِ غَدَت
مُـــشـــبِهــةً لِمَــا بِــحُــكــمِ أكَّدَت
لَيـسَ لِمـا تـعـمَـلُ فِـيـهِ مِـن عَمَل
لِمُـصـحَفِ المَعنَى كَمَا جَاءَ المَثَل
وَالقـلبُ مـشـن مُـصـحَـفِ وصفِهِ حَجَر
إذا أُسِــيــلَ مِــنــهُ جَــاءَ وَنــدَر
كـاَلقَـلبِ مِـن ظَـبـيٍ بِـتَرخِيم غَدَا
يَـفـعَـلُ فِـيـنَـا لَحظُهُ فِعلَ المُدَى
وَلَفــظُهــا شَــيــخُ النًّحـَاةِ ذَكَـرَه
الأزهَــرِي فِــي نَـائِبٍ خُـذ خـبَـرَه
وَعِـنـدَمَـا قـالَ ابـنُ مَـالِكٍ كَـتَـب
وَمَـــا لِبَـــاعٍ يَــرَى لِنَــحــوٍ صَــب
مَـعـمُـولُهَـا بِـغَـيـرِ رَفـعٍ مَا وُصِف
فِـي اللَّفـظِ وَالخَطِّ بِهَذَا قَد عُرِف
وطَــبــعُهُ الخَــفــضُ وَقَـد وُصِـف بِه
مَـعـنَـى وَهَـذا الفَيلَسُوف قالَ بِه
لكِــــنَّ ذَا بَــــحَــــسَـــبِ الهَـــواءِ
والأرضُ مِـن تـحـت بِـلاَ امـتِـراءِ
فـانـظُر إذَا مَا مَانَعَ مِنَ العَرَق
واشـــكُـــر إلَهَ عَــزَّةَ ربَّ الفَــلَق
هَــذَا جَــوَابُ اللُّغــزِ يَـا نَـبِـيـلُ
قـــد جَـــاءَ وَهــوَ قَــاطِــعٌ دَلِيــلُ
فَـــخُـــذهُ سَـــيِّدِي وَلاَ تَـــعــتَــرِضِ
واقـبَـلهُ بِـاسـمِهِ وَكُـن عَـنهُ رَضيِ
وَإن رَأيــتَ فِــيــهِ مَــا يَــشِـيـنُه
فـاجـبُـرهُ مِـن لَفـظِـكَ مَـا يَـزِينُه
وابـقَ بَـقَاءَ الدَّهرِ فِي عَيش رَغَد
طُولَ المَدَى واليَومِ وَألأمسِ وَغَد
وَبِــاللُّغُــوزِ دَائِمــاً تُــحــضـاجِـي
مَـــا طَـــلَعَ النَّجــمُ بَــلَيــلٍ داجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول