🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا قـلبُ عِـشـقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر - محمد بن علي الوجدي الغماد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا قـلبُ عِـشـقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر
محمد بن علي الوجدي الغماد
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
يـا قـلبُ عِـشـقُكَ لِلحِسَانِ مِنَ الصُّوَر
يَـتـلُو عَـلَيـكَ النازعاتِ من السُّوَر
إن رُمـتَ نـظـمَ الحُـسـن بَـعدُ وشَرحَهُ
فـخُـذِ البـيـانَ لهُ بـقَـولٍ مُـعـتَـبَـر
إنَّ الرَّشَــاقَـةَ واللَّطَـافَـةَ والصَّبـَا
حَـةَ والمَـلاَحَـةَ والحَـلاوةَ والحَوَر
فــــي حُــــلَّةٍ ذهــــبـــيَّةـــٍ فِـــضَّيـــّة
مَــوشِــيَّةــٍ بِــنَـفِـيـسِ أفـرادِ الدُّرَر
صِـيـغـت لمـن أهـوى وَأُلبِـسَ سُـنـدُساً
مِـنـهَـا وَدِيـبَـاجـاً عَـلَيـهِ قَـد ظـهَر
مُـــتـــأوِّداً فِــيــهــا بِــرِدفٍ مُــردَفٍ
مُـتَـبَـخـتِـراً يـمـشـي بِـخَـصـرٍ مُـختَصَر
لبَــيَــاضِ وَجـهِهِ واللُّجَـيـنِ تـنـافُـسٌ
ولِوَجــهِهِ اللاَّلاَءِ فَــضـلٌ بـالخـفَـر
فــإذا بَــدَا وإذا شَـدّا وإذا رَنـا
خِلتَ الغَزَالَ أوِ الهَزَارَ أوِ القَمَر
وإذا نَـــظَـــرتَ لِوَجـــهِهِ وَلِعَـــيــنِهِ
قُلتَ الجَمَال مِنَ الخدُودِ قِد انفَجَر
عَـيـنِـي وَأُذنِـي فـي النَّعـِيمِ بنَظرَةٍ
وبِــلَفــظَـةٍ مِـنـهُ وقَـلبِـي فِـي سَـقَـر
هَــل غَــطــفَــةٌ أو زَورَةٌ أو وَقــفــةٌ
أو لَفــظَـةٌ تَـقـضِـي بـإدرَاكِ الوَطَـر
إن لَم يَـكـن مِن ذِي الثَّلاثَةِ وَاحِدٌ
فـاسـمَـح فَـدَيتُكَ يَا حَيَاتِي بالنَّظَر
بَـيـنِـي وَبَـيـنَـكَ يَـا غَـزالُ قـرابَـةٌ
بـالحُـبِّ فـاحـفَظهَا وَصِل إلفَ السَّهَر
يـا مُـنيَتيِي يَا بُعيَتيب يا نُحبَتي
يـا فَـرحَـتـي إن نِيلَ مِنكَ المُنتظر
أنــتَ الطــبـيـبُ لِعـلَّتِـي وَعِـلاَجُهَـا
بـالوَردِ أو مـاءِ اللِّسَان إذا قَطَر
جِـسـمِـي كـجِسمِ النَّاقِهِينَ مِنَ الضَّنَى
وَالنَّفـعُ مِـنكَ إذَا تشَاءُ أوِ الضَّرر
مَــاذا يَــضُـرُّكَ إن مَـنَـنـتَ بـعَـطـفَـةٍ
تُـشـفِي الضَّنَى وتُزيلُ أوهَامَ الفِكَر
سُــلطَــانُ حُــسـنِـك بـالصًّبـابَـةِ آمِـرٌ
وأنـا المُـطيعُ إذَا نَهَى وإِذَا أمَر
نَـفـسِـي ونـفـسُ العَـامِلينَ فِدَاكَ يا
قُـوتَ القُـلُوب ورَوحَ أرواحِ البَـشَـر
لا تُــنــكِــرَن وَلَهِـي وفَـرطَ تـحـيُّري
فــجَـمَـالُكَ الزَّاهِـي للُبِّيـ قَـد بَهَـر
هَــلاَّ قَــبِــلتَ تــشــفُّعــِي وتــضـرُّعـي
وامـرتَ طـيـفَـكَ بـالمُـقَامِ إِذَا خَطَر
كُـن كـضـيـفَ شِـئت فـإنَّنـي لَكَ طَـائعٌ
راضٍ بـحـكـمِـك صَـابِـرٌ مَـعَ مَـن صَـبَـر
لاَ تـلفَـيَـن قَـلبـي لِغـيـرِك مَـائِلاً
سِـيَّاـنِ عِـنـدِي مَـن لَحَـا أو مَن عَذَر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول