🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هِـلاَلُ الأُفـقِ أم ظـبـيُ الفَلاَةِ - محمد بن علي الوجدي الغماد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هِـلاَلُ الأُفـقِ أم ظـبـيُ الفَلاَةِ
محمد بن علي الوجدي الغماد
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ت
هِـلاَلُ الأُفـقِ أم ظـبـيُ الفَلاَةِ
أُعِــلقٌ قَــد سَـطَـا بـالمُـرهَـفَـاتِ
نَعَم مَن قَد سَبَا الأرواحَ حُسناً
وفــاقَ البَـدرَ فِـي كـلِّ الصِّفـَاتِ
أزاحَ قِــنــاعَهُ عَــن وَجــهِ ظَـبـي
فــأوضَـحَ وَجـنَـةً سَـلَبَـت حـيـاتِـي
فَـمَـا لِلبَدرِ مَا فِي الوَجهِ مِنهُ
وَمَــا للظَّبــيِ قــدٌّ كــالقَــنَــاةِ
وَلاَ رِدفٌ يَــمِــيــلُ إذَا تــثــنَّى
يُـمـيـلُ الصّـبَّ مـا بـين الوُشَاةِ
رَنَـا فـأصَـابَ سـهمُ اللَّحظِ قَلبِي
فَــوَيــحِــي مـن سِهـامٍ مُـصـمِـيـاتِ
حَـكَـت سَـيـفَ الأمـيـر بيومِ حربٍ
هُـوَ المـأمُـونُ فَـوقَ الصَّاـفِـنَاتِ
إمَــامٌ سَــيــبُهُ عَــمَّ البــرايــا
ودَوَّخَ مُـــلكُهُ السِّتـــَّ الجــهــاتِ
لهُ يــومَ الطَّعــانِ لواءُ نَــصــرٍ
يُـــــؤَيِّدُهُ بِـــــآرَا صــــالحــــاتِ
وَيَــومَ السِّلـمِ للأمـوَالِ أضـحَـى
يُــبَــدِّدُهـضـا بـإعـطَـاء الصِّلـاتِ
فـكَـم مِـن مُـعـدِمٍ أغـنَى وَكَم مِن
طُــغَـاةٍ أُعـدِمُـوا سُـبُـلَ النَّجـاةِ
لَكَ البُـشـرَى بِـعـيدِكَ عِيدِ أضحَى
لَبِــســتَ لَهُ ثِــيَـابَ المـكـرُمـاتِ
وبُـشـرى بـالأمَـانٍِ مِنَ اللَّيَالِي
وبُــشــرَى بــالسَّعـَادَةِ والنَّجـَاةِ
ودُم لا زِلتَ فــي مُــلكٍ مــنِـيـعٍ
ولاَ زَالَ الزَّمَــانُ لَكُــم مُــواتِ
وَلاَ زِلتُـم يُـقَـامُ المـلكُ مِنكُم
إلى يَـومِ القِـيـامَـة فِـي ثَـبَاتِ
مَـدَى مـا غَوِينَت في الأُفقِ شُهبٌ
وَمَـا نُـودِي بِـحَـيِّ عَـلَى الصَّلـاةِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول