🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا طـول ليـلي وأحـزانـي وأشـغـالي - عبد المطّلب بن هاشم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا طـول ليـلي وأحـزانـي وأشـغـالي
عبد المطّلب بن هاشم
3
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ل
يــا طـول ليـلي وأحـزانـي وأشـغـالي
هـل مـن رسـول إلى النـجـار أخـوالي
يــنــبـئ عـديـا وديـنـارا ومـازنـهـا
ومـالكـا عـصـمـة الجـيـران عـن حالي
قـد كـنـت فـيكم ولا أخشى ظلامة ذي
ظـلم عـزيـزا مـنـيـعـا نـاعـم البـال
حـتـى ارتـحـلت إلى قـومـي وأزعـجـني
عـــن ذاك مـــطــلب عــمــي بــتــرجــال
قـد كـنـت مـا كـان حـيا ناعما جذلا
أمــشــي العـرنـضـة سـحـابـا بـأذيـال
فــغــاب مــطــلب فــي قــعــر مــظـلمـة
وقــام نــوفـل كـي يـعـدو عـلى مـالي
أأن رأى رجــلا غــابــت عــمــومــتــه
وغــــاب أخـــواله عـــنـــه بـــلا وال
أنـحـى عـليـه ولم يـحـفـظ له رحـما
مـا أمـنـع المـرء بين العم والخال
فاستنفروا وامنعوا ضيم ابن أختكم
لا تــخــذلوه ومــا أنــتــم بــخــذال
مـا مـثـلكـم فـي بـنـي قـحطان قاطبة
حــــي لجــــار وإنـــعـــام وإفـــضـــال
أنــتـم ليـان لمـن لانـت عـريـكـتـه
ســلم لكــم وسـمـام الأبـلخ الغـالي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول