🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راحَ صَــحـبـي وَلَم أُحَـيِّ النَـوارا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راحَ صَــحـبـي وَلَم أُحَـيِّ النَـوارا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها 33
الأموي
الخفيف
القافية
ا
راحَ صَــحـبـي وَلَم أُحَـيِّ النَـوارا
وَقَــليــلٌ لَو عَــرَّجـوا أَن تُـزارا
ثُـمَّ إِمّـا يَـسـرونَ مِـن آخِـرِ اللَي
لِ وَإِمّــا يُــعَــجِّلــونَ اِبــتِـكـارا
وَلَقَـد قُـلتُ لَيـلَةَ البَـينِ إِذ جُد
دَ رَحــيــلٌ وَخِــفـتُ أَن أُسـتَـطـارا
لِخَــليــلٍ يَهــوى هَــوانــا مُــؤاتٍ
كــانَ لي عِــنـدَ مِـثـلِهـا نَـظّـارا
يـا خَـليـلُ اِربَـعَـن عَـلَيَّ وَعَـيـنا
يَ مِـنَ الحُـزنِ تَهـمُـلانِ اِبتِدارا
هَهُـنـا فَـاِحـبِسِ البَعيرَينِ وَاِحذَر
رائِداتِ العُـيـونِ أَن تُـسـتَـنـارا
إِنَّنــي زائِرٌ قُــرَيــبَــةَ قَــد يَــع
لَمُ رَبّـي أَن لا أُطـيـقُ اِصـطِبارا
قـالَ فَـاِفـعَـل لا يَمنَعَنكَ مَكاني
مِـن حَـديـثٍ تَـقـضـي بِهِ الأَوطارا
وَاِلتَـمِـس ناصِحاً قَريباً مِنَ الوِر
دِ يُــحِــسُّ الحَــديــثَ وَالأَخـبـارا
فَـبَـعَـثـنـا مُـجَـرَّبـا سـاكِـنَ الري
حِ خَــفــيــفـاً مُـعـاوِداً بَـيـطـارا
فَـأَتـاهـا فَـقـالَ مـيـعـادُكِ السَر
حُ إِذا اللَيــلُ سَــدَّلَ الأَسـتـارا
فَــكَـمِـنـا حَـتّـى إِذا فُـقِـدَ الصَـو
تُ دُجـى المُـظـلِمِ البَهـيمِ فَحارا
قُــلتُ لَمّــا بَــدَت لِصَــحــبِـيَ إِنّـي
أَرتَـجـي عِـنـدَهـا لِدَيـنـي يَـسارا
ثُمَّ أَقبَلتُ رافِعَ الذَيلِ أُخفي ال
وَطـءَ أَخـشـى العُـيـونَ وَالنُـظّارا
فَـاِلتَـقَـيـنـا فَـرَحَّبـَت حـيـنَ سَـلَّم
تُ وَكَـفَّتـ دَمـعـاً مِنَ العَينِ مارا
ثُـمَّ قـالَت عِـنـدَ العِـتـابِ رَأَينا
مِــنــكَ عَــنّــا تَـجَـلُّداً وَاِزوِرارا
قُـلتُ كَـلّا لاهِ اِبـنُ عَـمِّكِ بَل خِف
نــا أُمـوراً كُـنّـا بِهـا أَغـمـارا
فَـجَـعَـلنـا الصُـدودَ لَمّـا خَـشـينا
قـالَةَ النـاسِ بَـيـنَـنـا أَسـتـارا
وَرَكِــبــنــا حــالاً لِنُـكـذِبَ عَـنّـا
قَـولَ مَـن كـانَ بِـالبَـنـانِ أَشارا
وَاِقـتَـصَرتُ الحَديثَ دونَ الَّذي قَد
كـانَ مِـن قَـبـلُ يَـعـلَمُ الأَسرارا
لَيــسَ كَــالعَهــدِ إِذ عَهِـدتِ وَلَكِـن
أَوقَـدَ النـاسُ بِـالأَحـاديثِ نارا
فَــلِذاكَ الإِعــراضُ عَــنـكِ وَمـا آ
ثَـرَ قَـلبـي عَـلَيكِ أُخرى اِختِيارا
مـا أُبـالي إِذا النَـوى قَـرَّبَتكُم
فَـدَنَـوتُـم مَـن حَـلَّ أَو كـانَ سارا
وَاللَيـــالي إِذا نَـــأَيــتِ طِــوالٌ
وَأَراهـــا إِذا دَنَـــوتِ قِـــصـــارا
فَـعَـرَفـتُ القَـبـولَ مِـنـهـا لِعُذري
إِذ رَأَتـنـي مِنها أُريدُ اِعتِذارا
ثُــمَّ لانَـت وَسـامَـحَـت بَـعـدَ مَـنـعٍ
وَأَرَتــنـي كَـفـاً تَـزيـنُ السِـوارا
فَــتَــنــاوَلتُهــا فَــمـالَت كَـغُـصـنٍ
حَــرَّكَــتــهُ ريــحٌ عَــلَيــهِ فَـحـارا
وَأَذاقَــت بَــعــدَ العِـلاجِ لَذيـذاً
كَـجَـنـى النَـحلِ شابَ صِرفاً عُقارا
ثُـمَّ كـانَـت دونَ اللِحـافِ لِمَـشـغو
فٍ مُــعَــنّــىً بِهــا مَـشـوقٍ شِـعـارا
وَاِشـتَـكَـت شِـدَّةَ الإِزارِ مِنَ البُه
رِ وَأَلقَـت عَـنـهـا لَدَيَّ الخِـمـارا
حَــبَّذا رَجــعُهـا إِلَيـهـا يَـدَيـهـا
فــي يَـدي دِرعُهـا تَـحُـلُّ الإِزارا
ثُـمَّ قـالَت وَبـانَ ضَـوءٌ مِـنَ الصُـب
حِ مُــنــيــرٌ لِلنــاظِــريـنَ أَنـارا
يـا اِبـنَ عَـمّـي فَـدَتـكَ نَفسي إِنّي
أَتَّقــي كــاشِـحـاً إِذا قـالَ جـارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول