🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــن طَــلَلُّ عــافٍ بِــذاتِ السَــلاسِــلِ - أبو الطَمحان القَيني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــن طَــلَلُّ عــافٍ بِــذاتِ السَــلاسِــلِ
أبو الطَمحان القَيني
0
أبياتها 43
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
لِمَــن طَــلَلُّ عــافٍ بِــذاتِ السَــلاسِــلِ
كَـرَجـعِ الوشـومِ فـي ظُهـورِ الأَنـامِلِ
تَــبَـدَّت بِهِ الريـحُ الصَّبـا فَـكَـأَنَّمـا
عَــلَيــهِ تُــذَرِّي تــربَهُ بِــالمَــنـاخِـلِ
وَجَــرَّ عَــلَيــهِ السَــيــلُ ذَيـلاً كَـأَنَّهُ
إِذا اِلتَفَّ في المَيثاءِ إِسفافُ ساحِلِ
وَقَـفـتُ بِهِ حَـتّـى تَـعـالى لِيَ الضُـحـى
أَســـائِلُهُ مـــا إِن يَــبــيــنُ لِســائِلِ
وَلَمّــا رَأَيــتُ الشَـوقَ مِـنّـي سَـفـاهَـةً
وَأَنَّ بُــكــائي عَــن سَــبـيـلِيَ شـاغِـلي
صَــرَفـتُ وَكـانَ اليَـأسُ مِـنّـي خَـليـقَـةً
إِذا مـا عَـرَفتُ الصّرمَ مِن غَير واصِلِ
بِــكَــالنــابِـئِ الفَـردِ الأَرَحِّ لِلَوفِهِ
قَـوانِـئُ حُـمـرٌ مِـن خُـزامـى الخَـمائِلِ
تـــهـــادى عَــلى نِــيٍّ فَــجــالَ كَــأَنَّهُ
حُــســامٌ جَـلا عَـنـهُ مِـسَـنُّ الصـيـاقِـلِ
فَـــفـــاجَـــأَهُ غُـــضــفٌ ضَــوارٍ ذَوابِــلُ
ضَــوارِعُ وُرقٌ كَــالخِــطــارِ الذَوابِــلِ
فَـــجـــالَ وَلَم يَــعــكُــف وَهُــنَّ دَوالِفٌ
دَوانٍ حِــثــاثُ الرَّكــضِ غَـيـرُ نَـواكِـلِ
فَـــكَـــرَّ وَقَـــد أَرهـــقــنَهُ بِــسِــلاحِهِ
وَلِلَّهِ حـــامـــي سَــوءةٍ لَم يُــقــاتِــلِ
بِـــأَســـمَـــرَ لَدنٍ حـــارِداتٍ كُــعــوبُهُ
يَـشُـكُّ بِهـا الأَعـضـاد شُـظفَ الرَحائِلِ
فَـمـا بـانَ مِـن كَـدحٍ وَمِـن سَبقِ سابِقٍ
فَهـابَ التَـوالي مـا تَـرى بِالأَوائِلِ
فَــأنــقَــذَهُ اِســتِــبــســالُهُ وَقِـتـالُهُ
وَشَــــدٌّ إِذا واكَــــلتَهُ لَم يُـــواكِـــلِ
فَــجــالَ كَــمِــشــحـاجِ الجَهـامِ عَـشِـيَّةً
يَـــفِـــرُّ بِــلَحــمٍ خــالُهُ غَــيــرُ وائِلِ
أَذلكَ أَم جَــــأبُ النُّســــالَةِ قــــارِحٌ
يَـــطـــوفُ عَــلى وُرقٍ خِــفــافٍ حَــوائِلِ
تَـــخَـــيَّرَهُــنَّ العــونُ إِذ هُــوَ راتِــعٌ
كَما طافَ سرو الخَيلِ مُذكي القَنابِلِ
إِذا مـا شَـحـا فـيـهِـنَّ فُـوهُ لمـسـحَـجٍ
ليَـــعـــدِلَهــا كَــأَنَّهــُ فَــرخُ زاجِــلِ
رَصَــفــنَ رِصــافــاً تَهــتَــدي لِلَبــانِهِ
كَـمـا يَهـتَـدي لِلكَـيـدِ نَبلُ المُناضِلِ
تَـــرَبَّعـــَ أَعـــلى عَـــرعَــرٍ فَــنَهــاءةً
فَـــأَصـــرابَ مَـــوليِّ الأَلِدَّةِ بـــاقِــلِ
بِهِ اِحـتـجَـبـا حَـتّـى إِذا الحَـرُّ مَـسَّهُ
وَحُـبّ السَّفـا أَو جَفَّ ما في الشَمائِلِ
وَلَم يَـبـقَ إِلّا نُـطـفَـةً فـي مَـطِـيـطَـةٍ
مَـعَ الطـيـنِ فَـاِستَقصَينَها بِالجَحافِلِ
فَهــاجَ مُـشـيـعـاتِ الهَـوى بِـحَـفـيـظَـةٍ
صَــوادِقَ لَدنــاتٍ ظِــمــاءِ المَــفـاصِـلِ
فَـــأَورَدَهُ الظَـــنُّ المُــرَجِّمــُ فُــرصَــةً
رَقــيــعَــةَ شِــربٍ بَـيـنَ هـيـبٍ وَكـاثِـلِ
تَــراءى نُـجـومُ الأَخـذِ فـي حـجـراتِهِ
وَتَـفـهَـقُ فـي إِتـراعِهـا في الجَداوِلِ
لَهــا مَــشــرَعٌ غَـمـرٌ وَخَـلقـاءُ رخـصَـةٌ
مَـنـابِـتُهـا لَم تَـخـتَـرِق بِـالمَـنـاجِلِ
يُــسَــلسِــلنَ بَــرداً خـالِصـاً وَعُـذوبَـةً
شِـفـاءَ الغَـليـلِ وَالعُـيـونِ الحَواجِلِ
أَرب عَـلَيـهـا قـارِبُ المـاءِ بـعـدَمـا
رَأى الشَّمسَ قَد كانَت مَدى المُتَناوِلِ
وَأَنـشَـأنَ نَـقـعـاً سـاطِـعـاً مُـتَـواتِراً
وَأَتـلَعـنَ بِـالأَعـنـاقِ بَـلهَ الكَواهِلِ
وَأَردَفَ أَدنـــى نَـــقــعِهِــنَّ بِــمِــثــلِهِ
وَهــاجَ بِــإضــرامٍ مِــنَ الشَــدِّ وابِــلِ
وَأَلصَــقــنَ بِــالأَكـفـالِ جُـبَّةـَ نَـحـرِهِ
لُصـوقَ المَـنـيـحِ بِـالأَريـبِ المُناقِلِ
تَـــفـــادَيــنَ مِــن إِنــفــادِهِ وَكَــأَنَّهُ
رَقــيــبُ قِــداحٍ مُــسـمِـحٌ غَـيـرُ نـاكِـلِ
أَلَمّــا يَــئِن لي أَن تُهـابَ جَـريـرَتـي
فَــيَـقـصُـرَ عَـنّـي حَـيـثُ يَـمَّمـتُ عـاذِلي
دَنَـت حَـفـظَـتـي وَنَـصَّفـَ الشَـيـبُ لِمَّتـي
وَخَــلَّيــتُ بــالي لِلأُمــورِ الأَثـاقِـلِ
وَبَـيـضاء مِثلِ الريمِ قَد كُنتُ خِدنَها
رَبَـت فـي نَـعـيـمٍ جـيـدُهـا غَيرُ عاطِلِ
وَمُــطــنِــبَــةٍ رَهــوٍ وَزَعــتُ رَعــيـلَهـا
عَـلى مُـشـرِفِ القَـطرَينِ نَهدِ المَراكِلِ
جَــليـدِ البَـئيـسِ وَالنَـعـيـمِ يَـصـونُهُ
أَمـيـن العَراقي غَيرَ واهي الأَباجِلِ
إِذا آنَــسَــت أَدنـى السَـوامِ كَـأَنَّهـا
سَــعـالٍ وَشِـبـهُ الجِـنِّ فَـوقَ الرَحـائِلِ
وَأَهـــلَةِ وُدٍّ قَـــد تَـــبَـــرَّيــتُ وُدَّهُــم
وَأَبـلَيـتُهم في الجَهدِ بَذلي وَنائِلي
وَقِـدمـاً غَلَبتُ الدَّهرَ لَو كُنتُ غالِبا
وَقَـــضَّيـــتُ مِـــن حَـــقٍّ أَلَمَّ وَبـــاطِـــلِ
وَإِنّـي رَأَيـتُ الدَّهرَ إِن تَكرَ لا يَنَم
وَإِن أَنـتَ تَـغـفُـل تَـلقَهُ غَـيـرَ غـافِلِ
إِذا هُـوَ أَفـنـى بَـرزَخـاً زيـدَ مِـثـلُهُ
يـزادُ عَـلى المـنـوالِ كَـالمُـتَـطـاوِلِ
فَـمَـن يَـأمَـنُ الأَيّامَ بَعدَ اِبنِ هُرمُزٍ
وَبَـعـدَ أَبـي قـابـوسَ مُـذكي القَنابِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول