🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاح الصـبـاح صـبـاح شـيـب المـفـرق - الخضر ابن أبي العافية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاح الصـبـاح صـبـاح شـيـب المـفـرق
الخضر ابن أبي العافية
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
لاح الصـبـاح صـبـاح شـيـب المـفـرق
فــاحـمـد سـراك نـجـوت مـمـا تـتـقـى
هـي شـيـبـة الإسلام فاقدر قدرها
قـد أعـتـقـتـك وحـق قـدر المـعـتـق
خــطــت بــفــودك أبــيـضـاً فـي أسـودٍ
بــالعــكــس مــن مـعـهـود خـطٍ مـهـرق
كـالبـرق راع بـسـيـفـه طـرف الدجـى
فــأعــار دهــمــتــه شــيـات الأبـلق
كـالفـجـر يـرسـل فـي الدجـنـة خيطه
ويــجــر ثــوب ضــيــائه بــالمــشــرق
كــالمــاء يــســتــره بــقـعـر طـحـلب
فــتــراه بــيــن خــلاله كــالزئبــق
كـــالحـــيـــة الرقـــشــاء إلا أنــه
لا يـبـرأ المـلسـوع مـنـه إذا رقى
كـالنـجـم عـد لرجـم شـيـطـان الصبا
يـا ليـت شـيـطـان الصـبـا لم يـحرق
كــالزهــر إلا أنــه لم يــســتــنــم
إلا بــــغــــصــــن ذابـــلٍ لم يـــورق
كـــتـــبـــســـم الزنــجــي إلا أنــه
يـبـكـي العـيـون بـدمـعـه المترقرق
وكذا البياض قذى العيون ولا ترى
للعــيـن أنـكـى مـن بـيـاض المـفـرق
مــا للغــوانــي وهــو لون خـدودهـا
يـــجـــزعــن مــن لألائه المــتــألق
أوخــلْنــه لمـعَ السـيـوف ومـن يـشـم
لمـع السـيـوف عـلى المـفـارق يفرق
هــو ليــس ذاك ولا الذي أنــكـرنـه
كــن خــائفــاً مـا خـفـنَ مـنـه واتـق
داءٌ يــعــز عــلى الطــبـيـب دواؤه
ويـضـيـع خـسـرا فـيـه مـال المنفق
لكــــنــــه والحـــق أصـــدق مـــقـــولٍ
شـيـن المـسـيـء الفـعل زين المتقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول