🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَـسـأَلِ الأَطـلالَ مِـن أُمِّ جُندَبِ - أبو مزاحم الثمالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَـسـأَلِ الأَطـلالَ مِـن أُمِّ جُندَبِ
أبو مزاحم الثمالي
0
أبياتها عشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
أَلَم تَـسـأَلِ الأَطـلالَ مِـن أُمِّ جُندَبِ
عَـفَـت غَـيـرَ تَـأمـيرِ الرِباعِ وَمِذنَبِ
مَهـــاةُ بِـــرَمــلٍ هَــلَّبَــتــهُ عَــشِــيَّةً
بِــقَــطـرٍ وَلَولا العَهـدُ لَم يَـتَهَـلَّبِ
أَبـا جُـندَبٍ وَالفَخرُ إِن كُنتَ فاخِراً
أَبـا جُـنـدَبٍ عِـنـدَ القَـطيعِ المُصَلَّبِ
أَبــا جُــنــدَبٍ وَإِذ يَــقــولُ خُـوَيـلَدٌ
بِـذاتِ المَـجازِ أَدرَكَ القَومُ فَاِذهَبِ
تَـحُـثُّكـَ لَمّـا اِسـتَـلحَـمَـت أُخرَياتُهُم
وَأُدرِكَ ريــعــانُ السَــوامِ المُـجَـرَّبِ
أَتَـتـكَ بَـنـو عَـمـرو بنِ عَوفٍ كَأَنَّهُم
بِــكُــلِّ مَــكَــرٍّ أُســدٌ أَذنــابِ شَـوقَـبِ
يُعُرّونَ بيضاً كَالمَصابيحِ في الدُجى
وَيُــلقــونَ عَــنـهـا كُـلَّ غِـمـدٍ مُـذَهَّبِ
يَـقَـعـنَ فَـمـا يُـبـقـيـنَ إِلّا قُـطاعَةً
وَخَــيَّبــنَ مــا أَبــقَــيـنَ كُـلَّ مُـخَـيَّبِ
وَأَصــــلَعَ قِــــردِيٍّ رَدَدنـــا أُحـــاحَهُ
بِــنــافِــحَــةٍ كَــأَنَّهــا عَــطُّ مِــجـنَـبِ
رَدَدنــا إِلَيــهِ مِــن حَــرادَةِ نَـفـسِهِ
فَــخَــرَّ صَــريـعـاً فـي مَـصـيـرٍ مُـتَـرَّبِ
وَحَـتّـى تَـرَكـنـا فـي تَـآمـيرِ دارِهِم
هَـــريـــرَ كِــلابٍ يَهــتَــرِشــنَ وَأَذؤُبِ
يُــطِــفــنَ بِـأَجـداثٍ وَهـامٍ وَتَـعـتَـري
وَزِيـــمَ عُـــراقٍ بَــعــدَ لَحــمٍ مُــؤَرَّبِ
وَذي إِبِـلٍ مِـنـهـم رَدَدنـا صِـحـابَهـا
وَذا ضِـغـنِهـا عَـلى الذَلولِ المُؤَدَّبِ
فَـظَـلَّت مَـنـاقـيـها المَطافيلُ عُطَّلاً
تُـحـازُ وَأَمـسـى رَبُّهـا غَـيـرَ مُـعـقَـبِ
إِذا حَضَرَ البَوشُ الفَضا فَضلَ زادِنا
نَــحَــرنــا صَـفـايـاهـا وَلَم نَـتَهَـيَّبِ
وَنَـحـنُ أُنـاسٌ لا نَـشـيـمُ سُـيـوفَـنـا
ظِــمـاءً إِذا التَـمَّتـ بِـوِردٍ لِمَـشـرَبِ
وَيُلفى مُنادينا كَذي العَهدِ بَينَنا
إِذا كـانَ جـارُ القَومِ فَقعاً بِمُذنَبِ
وَمِــن يَـعـتَـصِـم مِـنّـا بِـحِـبـلٍ فَـإِنَّهُ
مُــمَــسِّكــُ أَســبــابٍ بِــحَــبــلٍ مُــؤَرَّبِ
أَبــى عِـزُّنـا إِلّا عُـلُوّاً فَـمَـن يَـرُم
إِلَيـهِ طُـلوعـاً يَـحـتَـقِـب حَـظَّ أَخـيَـبِ
وَطِــئنـا الأَعـادي وَطـأَةً يَـعـرُبِـيَّةً
أَبـاحَـت حِـمـاهُـم بَـيـنَ شَـرقٍ وَمَغرِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول