🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فِـــكـــرٌ تَــعــتَــري وَحُــزنٌ طَــويــلُ - عاصِم البُرجُمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فِـــكـــرٌ تَــعــتَــري وَحُــزنٌ طَــويــلُ
عاصِم البُرجُمي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ل
فِـــكـــرٌ تَــعــتَــري وَحُــزنٌ طَــويــلُ
وَسَــقــيــمٌ أَنـحـى عَـلَيـهِ النُـحـولُ
لَيـسَ يَـبـكـي رَسـمـاً وَلا طَلَلاً مَحَّ
كَــمــا تُــنــدَبُ الرُبــا وَالطُــلولُ
إِنَّمـــــا حُـــــزنُهُ عَــــلى ثُــــلُثٍ ك
انَ لِحـــاجـــاتِهِ فَــغــالَتــهُ غــولُ
كــانَ لِلسِــرِّ وَالأَمـانَـةِ وَالكِـتـم
انِ إِن بــاحَ بِـاالحَـديـثِ الرَسـولُ
كـانَ مِـثـلَ الوَكـيـلِ فـي كُـلِّ سـوقٍ
إِن تَــلَكّــا أَو مَــلَّ يَـومـاً وَكـيـلُ
كـانَ لِلهَـمِّ إِن تَـراكَـمَ في الصَدرِ
فَــلَم يُــشــفَ مِــن عَــليــلٍ غَــليــلُ
لَم يَـكُـن يَـبـتَغي الحِجابَ مِنَ الحُ
جّـابِ إِن قـيـلَ لَيـسَ فـيـهـا دُخـولُ
إِن شَـكـا حـاجِـبـاً تَـشَـدَّدَ فـي الإِ
ذنِ فَــلِلحــاجِــبِ الشَـقِـيِّ العَـويـلُ
يُـرفَـعُ الخَيرُ عَنهُ وَالرِزقُ وَالكِس
وَةُ فَهــوَ المَـطـرودُ وَهـوَ الذَليـلُ
كـانَ يُـثـنـى فـي جَـيـبِ كُـلِّ فَـتـاةٍ
دونَهـــا خَـــنـــدَقٌ وَســـورٌ طــويــلُ
يَــقِــفُ النــاسُ وَهــوَ أَوَّلُ مَـن يُـد
خِـــلُهُ القَـــصــرَ غــادَةٌ عَــطــبــولُ
فَــإِذا أَبـرَزَتـهُ بـاحَ بِهِ فـي القَ
صـــرِ مِـــســـكٌ وَعَـــنــبَــرٌ مَــعــلولُ
وَلَهُ الحُــــبُّ وَالكَــــرامَـــةُ مِـــمَّن
بــاتَ صَــبّــاً وَالشَــمُّ وَالتَـقـبـيـلُ
لَيـسَ كَـالكـاتِـبِ الَّذي بِأَبي الخَطّ
ابِ يُــكـنـى قَـد شـابَهُ التَـطـفـيـلُ
ذا كَــريــمٌ يُـدعـى وَهَـذا طُـفَـيـلِيٌّ
وَهَـــذا وَذا جَـــمـــيـــعـــاً دَليـــلُ
ذاكَ بِـالبِـشـرِ وَالجَـمـاعَـةِ يُـلقـى
وَلِهَــذا الحُــجّــابُ وَالتَــنــكــيــلُ
لَم يَـفِـد وَفدَهُ الزَمانَ عَلى الأَل
سُــنِ مِــنــهُ عَــطــفٌ وَلا تَــنــويــلُ
كـانَ مَـع ذا عَـدلَ الشَهـادَةِ مَـقـب
ولاً إِذا عَــزَّ شــاهِــداً تَــعــديــلُ
وَإِذا ما التَوى الهَوى بِالأَليفَي
نِ فَـــلَم يَـــرعَ واصِـــلاً مَـــوصــولُ
فَهــوَ الحــاكِــمُ الَّذي قَــولُهُ بَــي
نَ الأَليــفَــيــنِ جــائِزٌ مَــقــبــولُ
فَـــلَئِن شَـــتَّتـــَ الزَمـــانُ بِهِ شَــم
لَ دَواتـــي وَحـــانَ مِــنــهُ رَحــيــلُ
لَقَـديـمـاً مـا شُـتِّتـَ البَينُ وَالأُل
فَــةُ مِــن صــاحِــبٍ فَــصَــبـرٌ جَـمـيـلُ
لا تَـلُمـنـي عَـلى البُـكـاءِ عَـلَيـهِ
إِنَّ فَــقــدَ الخَــليــلِ خَـطـبٌ جَـليـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول