🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيــا راكــبــاً إمــا عــرضـت فـبـلغـن - صيفي بن الأسلَت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيــا راكــبــاً إمــا عــرضـت فـبـلغـن
صيفي بن الأسلَت
0
أبياتها 35
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
أيــا راكــبــاً إمــا عــرضـت فـبـلغـن
مـــغـــلغـــلة عـــنــى لؤى بــن غــالب
رسـول امـرئ قـد راعـه ذات بـيـنـكـم
عــلى النــأي مــحــزونٍ بــذلك نـاصـب
وقــد كــان عــنــدي للهــمــوم مـعـرس
فــلم أقــض مـنـهـا حـاجـتـي ومـآربـي
ونــبــئتــكــم شــرجــيــن كـل قـبـيـلة
لهــا أزمــل مــن بــيـن مُـدكٍ وحـاطـب
أعــيــذكــم بــالله مـن شـر صـنـعـكـم
وشــر تــبــاغــيــكــم ودس العــقــارب
وإظــهــارِ أخــلاقٍ ونــجــوى سـقـيـمـةٍ
كـوخـز الأشـافـي وقـعـهـا حـق صائبر
فــــذكــــرهــــم بــــاللَه أولَ وهــــلة
وإحــلال أحــرام الظــبـاء الشـوازب
وقــل لهــم واللَه يــحــكــم حــكــمــه
ذروا الحرب تذهب عنكم في المراحب
مـتـى تـبـعـثـوهـا تـبـعـثـوهـا ذميمةً
هــي الغُــول للأقـصـيـن أو للأقـارب
تـــقـــطـــع أرحـــامــاً وتــهــلك أمــةً
وتــبــرى السـديـف مـن سـنـام وغـارب
وتـــســـتـــبـــدلوا بـــالأتـــحــمــيــة
شــليــلاً وأصــداء ثــيــاب المـحـارب
وبـالمـسـك والكـافـور غُـبراً سوابغاً
كــأن قــتــيــريـهـا عـيـون الجـنـادب
فــإيــاكــم والحــرب لا تــعـلقـنـكـم
وحـوضـاً وخـيـم المـاء مـرَّ المـشـارب
تـــزيـــن للأقـــوام ثـــم يــرونــهــا
بــعــاقــبــة إذ بــيــنــت أم صــاحــب
تـحـرق لا تـشـوى ضـعـيـفـاً وتـنـتـحـي
ذوي العـز مـنـكـم بالحتوف الصوائب
ألم تـعـلمـوا مـا كان في حرب داحس
فـتـعـتـبـروا أو كـان فـي حـرب حاطب
وكــم قــد أصــابـت مـن شـريـف مـسـودٍ
طــويــل العـمـاد ضـيـفـه غـيـر خـائب
عــظــيــم رمـاد النـار يُـحـمـد أمـرُه
وذي شــيــمــة مـحـضٍ كـريـم المـضـارب
ومــاءٍ هــريــق فــي الضـلال كـأنـمـا
أذاعــت بـه ريـح الصـبـا والجـنـائب
يــخــبــركــم عـنـهـا امـرؤٌ حـقُّ عـالم
بــأيــامــهــا واللم عــلمُ التـجـارب
فـبـيـعـوا الحراب ملمحارب واذكروا
حــســابــكــم واللَه خــيــر مــحــاســب
ولى مـرئ افـاخـتـار ديـنـاً فلا يكن
عـليـكـم رقـيـبـاً غـيـرَ رب الثـواقـب
أقـيـمـوا لنـا ديـنـاً حـنـيفاً فانتم
لنــا غــايــة قـد يُهـتـدى بـالذوائب
وأنــتــم لهـذا النـاس نـور وعـصـمـة
تـــؤمـــون والأحــلام غــيــر عــوازب
وأنـتـم إذا مـا حـصـل النـاس جـوهـر
لكــم سُــرة البــطـحـاء شُـمَّ الأرانـب
تــصـونـون أجـسـاداً كـرامـاً عـتـيـقـة
مــهــذبــة الأنــســاب غــيــر أشــائب
تـرى طـالب الحـاجـات نـحـو بـيـوتكم
عــصــائب هــلكــى تــهــتـدى بـعـصـائب
لقـــد عـــلم الأقـــوام أن ســـراتــك
عــلى كـل حـالٍ خـيـرُ أهـل الجـبـاجـب
وأفـــضـــله رأيـــاً وأعـــلاه ســـنـــة
وأقــــوله للحـــق وســـط المـــواكـــب
فـقـومـوا فـصـلوا لربـكـم وتـمـسـحوا
بـأركـان هـذا البـيـت بـين الأخاشب
فـــعـــنـــدكـــم مــنــه بــلاء مــصــدق
غـداة أبـي يـكـسـوم هـادي الكـتـائب
كــتــيـبـتـه بـالسـهـل تـمـسـى ورحـله
عـلى القـاذفـات فـي رؤوس المـنـاقب
فـلمـا أتـاكـم نـصـر ذي العرش ردهم
جــنــود المــليـك بـيـن سـاف وحـاصـب
فــولوا ســراعــاً هـاربـيـن ولم يـؤب
إلى أهــله مــلحــبــش غــيــرُ عـصـائب
فـإن تـهـلكـوا نـهـلك وتـهـلك مواسم
يــعـاش بـهـا قـول امـرئٍ غـيـر كـاذب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول