🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـا بَـيـتُ بِـالعَـليـاءِ بَيتُ - عمرو بن قِعاس المرادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـا بَـيـتُ بِـالعَـليـاءِ بَيتُ
عمرو بن قِعاس المرادي
0
أبياتها 28
الجاهلي
الوافر
القافية
ت
أَلا يـا بَـيـتُ بِـالعَـليـاءِ بَيتُ
وَلولا حُــبُّ أَهــلِكَ مــا أَتَــيــتُ
أَلا يـا بَـيـتُ أَهـلُكَ أَوعَـدونـي
كَــأَنّــي كُــلَّ ذَنــبِهِــمُ جَــنَــيــتُ
إِذا مــا فــاتَــنـي لَحـمٌ غَـريـضٌ
ضَـرَبـتُ ذِراعَ بَـكـري فَـاِشـتَـوَيـتُ
أُرَجِّلــــُ لِمَّتــــي وَأَجُـــرُّ ذَيـــلي
وَتَــحــمِــلُ شِــكَّتــي أَفُـقٌ كُـمَـيـتُ
وَسَــوداءِ المَــحـاجِـرِ إِلفِ صَـخـرٍ
تُـلاحِـظُـنـي التَـطَـلُّعَ قَـد رَمَـيتُ
وَغُـــصـــنٍ لَم تَــنَــلهُ كَــفُّ جــانٍ
مَــدَدتُ إِلَيــهِ كَـفّـي فَـاِجـتَـلَيـتُ
وَتــامــورٍ هَــرَقـتُ وَلَيـسَ خَـمـراً
وَحَــبَّةــِ غَــيــرِ طـاحِـنَـةٍ قَـضَـيـتُ
وَبَــركٍ قَــد أَثَــرتُ بِــمَــشــرَفِــيٍّ
إِذا مــا زَلَّ عَــن عُــفــرٍ رَمَـيـتُ
وَعـــادِيَـــةٍ لَهــا ذَنــبٌ طَــويــلٌ
رَدَدتُ بِـمُـضـغَـةٍ فـيـمـا اِشـتَهَيتُ
أُثَــبِّتــُ بــاطِـلي فَـيـكـونُ حَـقّـاً
وَحَــقّــاً غَــيــرَ ذي شِــبـةٍ لَوَيـتُ
مَـتـى مـا يَـأَتِـنـي يَومي يَجِدني
شَـبِـعـتُ مِـن اللَذاذَةِ وَاِشـتَـفَيتُ
وَكَـم مِـن لائِمٍ فـي الخَـمرِ زارٍ
عَـلَيَّ غَـدا يَـلومُ فَـمـا اِرعَـوَيتُ
وَآنِـــسَـــةٍ حَــذَوتُ وَلَم أَدِنــهــا
فَــأَعــجَـبَـنـي طَـراوَةُ مـا حَـذَوتُ
فَــلَمّــا أَن وَهَـت قَـرَنَـت وَلانَـت
وَجاءَت في الحِذاءِ كَما اِشتَهيتُ
وَبَــيــتٍ لَيــسَ مِــن شَــعَـرٍ وَصـوفٍ
عَـلى ظَهـرِ المـطـيـيـةِ قَد بَنَيتُ
وَبَــيــتٍ قَـد أَتَـيـتُ حـوالَ بَـيـتٍ
وَبَـــيـــتٍ مــا أَحــاوِلُهُ أَتَــيــتُ
وَجَـمّـاءَ المَـرافِـقِ قَـد دَعَـتـنـي
لِتُــدخِــلَنـي فَـقُـلتُ لَهـا أَبَـيـتُ
وَجــارِيَــةٍ تُــنــازِعُــنــي رِدائي
أَمــامَ الحَــيِّ لَيــسَ عَــلَيَّ بَـيـتُ
تَــقـولُ فَـضَـحـتَـنـي وَرَآكَ قَـومـي
وَمــا عُــذري الآنَ وَقَــد زَنَـيـتُ
أَلا بَـكَـرَ العَـواذِلُ فَـاِسـتَـمَيتُ
وَهَــل أَنــا خــالِدٌ إِمّــا صَـحَـوتُ
وَكُــنــتُ إِذا أَرى زِقّـاً مَـريـضـاً
يُــنــاحُ عَــلى جِــنـازَتِهِ بَـكَـيـتُ
أُمَــشِّيـ فـي سَـراةِ بَـنـي غُـطَـيـفٍ
إِذا مــا ســاءَنــي أَمــرٌ أَبَـيـتُ
وَغُــصــنٍ بــانَ مِــن عِــضَهٍ رَطـيـبٍ
هَــصَــرتُ إِلَيَّ مِــنـهُ فَـاِجـتَـنَـيـتُ
وَمــــاءٍ لَيــــسَ مِـــن عِـــدٍّ رَواءٍ
وَلا مـاءِ السَـمـاءِ قَـد اِشتَفَيتُ
وَلَحـمٍ لَم يَـذُقـهُ النـاسُ قَـبـلي
أَكَــلتُ عَــلى خَــلاءٍ وَاِنـتَـقَـيـتُ
وَصــادِرَةٍ مَــعــاً وَالوَردُ شَــتّــى
عَــلى أَدبــارِهــا أُصُــلاً حَــدَوتُ
وَنــارٍ أوقِــدَت مِــن غَــيـرِ زَنـدٍ
أَثَــرتُ جَـمـيـمَهـا ثُـمَّ اِصـطَـلَيـتُ
وَلَم أُدبِــر عَـن الأَدنَـيـنِ إِنّـي
نَــآنـي الأَكـرَمـونَ وَمـا نَـأَيـتُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول