🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــبَّتــ قُــبــيــلَ تَـبـلّجِ الفَـجـرِ - عمرو بن الحصين العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــبَّتــ قُــبــيــلَ تَـبـلّجِ الفَـجـرِ
عمرو بن الحصين العنبري
0
أبياتها 56
الأموي
الكامل
القافية
ر
هَــبَّتــ قُــبــيــلَ تَـبـلّجِ الفَـجـرِ
هِــنــدٌ تَــقــولُ وَدَمـعُهـا يَـجـري
إِذ أَبــصَــرَت عَــيـنـي وَأَدمُـعُهـا
يَــنــهَــلُّ وَاكِـفُهـا عَـلى النَّحـرِ
أَنّـى اِعـتَـراكَ وَكُـنـتَ عَهـدِيَ لا
ســربَ الدُّمــوع وَكُـنـتَ ذا صَـبـرِ
أَقــذى بِـعَـيـنِـكَ مـا يُـفـارِقُهـا
أَم عــائِرٌ أَم مــا لَهــا تــذري
أَم ذِكــرُ إِخــوانٍ فــجــعـتَ بِهِـم
سَــلَكــوا سَــبــيـلَهُـمُ عَـلى قَـدرِ
فَــأَجَـبـتُهـا بَـل ذكـرُ مَـصـرَعِهِـم
لا غَــيــرهُ عَــبــراتُهــا يـمـري
يــا رَبِّ أَســلِكــنــي سَــبــيـلَهُـمُ
ذا العَرشِ وَاِشدُد بِالتُّقى أَزري
فــي فِــتــيَـةٍ صَـبَـروا نُـفـوسَهُـمُ
لِلمــشــرَفِـيَّةـِ وَالقَـنـا السّـمـرِ
تَــاللَّهِ أَلقــى الدَّهـرَ مِـثـلَهُـمُ
حَــتّــى أَكــونَ رَهــيـنَـةَ القَـبـرِ
أَوفــى بِــذِمَّتــِهِــم إِذا عَـقَـدوا
وَأعــفّ عِــنــدَ العُـسـرِ وَاليُـسـرِ
مُـــتَـــأَهِّبـــونَ لِكُـــلِّ صـــالِحَـــةٍ
نـاهـونَ مَـن لاقـوا عَـنِ النّـكرِ
صـمـتٌ إِذا اِحـتَـضَـروا مَـجالِسَهُم
وَزنٌ لِقَــولِ خَــطــيــبــهِــم وقــرِ
إِلّا تَــــجــــيـــئهُـــم فَـــإِنَّهـــُم
رُجُــفُ القُــلوبِ بِـحَـضـرَةِ الذِكـرِ
مُــتَــأَوِّهــونَ كَــأَنَّ جَــمــرَ غَـضـا
لِلمَــوتِ بَــيــنَ ضُـلوعِهِـم يَـسـري
تَــــلقــــاهُــــم إِلّا كَــــأَنَّهــــُمُ
لِخُــشـوعِهِـم صَـدَروا عَـنِ الحَـشـرِ
فَهُـــمُ كَـــأَن بِهِـــم جَـــوى مَــرَضٍ
أَو مَـــسّهُـــم طَــرفٌ مِــنَ السِّحــرِ
لا لَيــلهُــم لَيــلٌ فَــيـلبـسـهُـم
فـيـهِ غَـواشـي النَـومِ بِـالسُـكـرِ
إِلّا كَــــذا خــــلســــاً وَآوِنَــــةً
حَــذَرَ العِــقـابِ فَهُـم عَـلى ذُعـرِ
كَــم مِــن أَخٍ لَكَ قَـد فُـجِـعـتَ بِهِ
قَـــوّامِ لَيـــلَتِهِ إِلى الفَـــجـــرِ
مُــتَــأَوِّهــاً يَــتــلو قَـوارِعَ مِـن
آيِ الكِـــتـــابِ مُـــفَـــرَّحَ الصَّدرِ
نــصــبٌ تَــجــيــشُ بَـنـاتُ مُهـجَـتِهِ
مِ الخَـوفِ جـيـشَ مَـشـاشَـة القَدرِ
ظَـــمـــآن وَقـــدة كُـــلِّ هــاجِــرَةٍ
تَــــــرّاك لَذَّتِهِ عَــــــلى قَــــــدرِ
تَــرّاك مــا تَهـوى النُّفـوسُ إِذا
رغـبُ النُّفـوسِ دَعا إِلى المُزري
وَمُــــبــــرأ مِـــن كُـــلِّ ســـيّـــئَةٍ
عَــــفّ الهَــــوى ذا مـــرَّةٍ شـــزرِ
وَالمُـصـطَـلي بِـالحَـربِ يـسـعـرُها
بِــغُــبــارِهــا فـي فِـتـيَـةٍ سـعـرِ
يَــجــتــاحُهــا بِــأَفَــلَّ ذي شـطـبٍ
عَـضـبِ المَـضـارِبِ قـاطِـع البـتـرِ
لا شَـــيـــءَ يَـــلقـــاهُ أَسَــرَّ لَهُ
مِــن طَـعـنَـةٍ فـي ثـغـرَةِ النّـحـرِ
نَــجــلاء مُـنـهـرة تَـجـيـشُ بِـمـا
كــانَــت عَــواصــي جَــوفِهِ تَـجـري
كَــخَــليــلكَ المُــخـتـارِ أَزكِ بِهِ
مِـن مُـغـتَـدٍ فـي اللَّهِ أَو مـسري
خَـــوّاضِ غَـــمــرة كُــلِّ مُــتــلفــةٍ
فـي اللَهِ تَـحـتَ العَـثيرِ الكَدرِ
تَــرّاك ذي النَّخـواتِ مُـخـتَـضِـبـاً
بِــنَــجــيــعِهِ بِـالطَّعـنَـةِ الشّـزرِ
وَاِبــنِ الحُـصـيـنِ وَهَـل لَهُ شَـبـهٌ
فـي العُـرفِ أَنّـى كـانَ وَالنّـكـرِ
بِــشَهــامَــةٍ لَم تَــحــنِ أَضــلُعــهُ
لِذَوي أُخُــــــوَّتِهِ عَـــــلى غَـــــدرِ
طَــلقِ اللِّســانِ بِــكُــلِّ مـحـكَـمَـةٍ
رَآبِ صــدعِ العَــظــمِ ذي الكَـسـرِ
لَم يَــنــفَــكِــك فــي جَـوفِهِ حُـزنٌ
تَــغــلي حَــرارَتُهُ وَتَــســتَــشــري
تَـــرقـــى وَآوِنَـــةً يُـــخَــفِّضــُهــا
بِــتَــنَــفُّســِ الصُّعــَداءِ وَالزّفــرِ
وَمُــخــالطــي بَــلج وَخــالصَــتــي
سُــمُّ العَــدُوِّ وَجــابِــرُ الكَــســرِ
نـكـلُ الخُـصـومِ إِذا هُـمُ شـغِبوا
وَسَــدادُ ثــلمَــةِ عــورَةِ الثّـغـرِ
وَالخـائِضُ الغَـمَـراتِ يَـخـطُـرُ في
وســـطِ الأَعـــادي أَيَّمــا خَــطــرِ
بِــمُــشَــطَّبــٍ أَو غَــيــرِ ذي شـطـبٍ
هــامَ العــدى بِــذبــابِهِ يَـفـري
وَأَخـيـكَ أَبرَهَةَ الهِجانِ أَخي ال
حـرابِ العَـوانِ وَمـوقـدِ الجَـمـرِ
بِـــمـــرشَّةـــٍ فَـــرغٍ تَــثُــجُّ دَمــاً
ثَــجَّ الغَــوِيِّ سُــلافَــةَ الخَــمــرِ
وَالضــارِبِ الأخــدودِ لَيـسَ لَهـا
أَحَــدٌ يُــنَهــنِهُهــا عَــنِ السَـحـرِ
وَوَلِيُّ حُـــكـــمِهِـــمُ فـــجــعــتُ بِهِ
عَــمــرو فَـواكَـبِـدِي عَـلى عَـمـرِو
قَـــوّال مـــحــكَــمَــةٍ وَذو فــهــمٍ
عَــفّ الهَــوى مُــتَــثَــبِّتـُ الأَمـرِ
وَمُـــسَـــيّـــبٍ فَـــاِذكُــر وَصــيّــتَهُ
لا تَــنــسَ إِمّــا كُــنـتَ ذا ذِكـرِ
فَـكِـلاهُـمـا قَـد كـانَ مُـحـتَـسِـباً
لِلَّهِ ذا تَــــــقـــــوى وَذا بِـــــرِّ
فــي مــخــبــتــيــنَ وَلَم أُسَـمِّهـِمُ
كـانـوا يَـدي وَهـم أُولو نَـصـري
وَهُــمُ مَـسـاعِـرُ فـي الوَغـى رجـحٌ
وَخـيـارُ مَـن يَـمـشـي عَلى العفرِ
حَــتّــى وَفــوا لِلَّهِ حَــيـثُ لَقـوا
بِـــعُهـــودِ لا كـــذبٍ وَلا غَـــدرِ
فَـتَـخـالَسـوا مـهـجـاتِ أَنـفُـسـهم
وَعـــداتِهِـــم بِــقَــواضِــبٍ بــتــرِ
وَأَسِـــنَّةـــٍ أُثـــبِـــتــنَ فــي لُدُنٍ
خُــــطِّيــــَّةٍ بِــــأَكُــــفِّهـــِم زُهـــرِ
تَــحــتَ العــجـاجِ وَفَـوقَهـم خَـرقٌ
يَــخــفِــقـنَ مِـن سـودٍ وَمِـن حـمـرِ
فَـــتَـــوقّــدَت نــيــرانُ حَــربِهِــمُ
مـا بَـيـنَ أَعـلى البَيتِ وَالحجرِ
وَتَـــفَـــرَّجَــت عَــنــهُــم كَــأَنَّهــُمُ
لَم يُـغـمِـضـوا عَـيـنـاً عَـلى وترِ
صَــرعــى فَــخــاوِيَــةٌ بُــيــوتـهُـمُ
وَخَــوامِــعٌ لحــمــانَهُــم تَــفــري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول