🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا بـالُ هَـمِّكـ لَيـسَ عَـنكَ بِعازِب - عمرو بن الحصين العنبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا بـالُ هَـمِّكـ لَيـسَ عَـنكَ بِعازِب
عمرو بن الحصين العنبري
0
أبياتها 28
الأموي
الكامل
القافية
ب
مـا بـالُ هَـمِّكـ لَيـسَ عَـنكَ بِعازِب
يَـمـري سَـوابِـقَ دَمـعِـكَ المُتَساكِبِ
وَتَـبـيـتُ تَـكـتَـلئُ النُّجومَ بِمُقلَةٍ
عَــبــرى تــسِــرُّ بِـكُـلِّ نَـجـمٍ دائِبِ
حَـذرَ المَـنِـيَّةـِ أَن تَـجـيءَ بَداهَةً
لَم أَقـضِ مِـن تَبعِ الشّراةِ مَآرِبي
فَـأَقـودَ فيهِم لِلعدا شنجَ النّسا
عَـبـلَ الشّوى أَشرانَ ضمر الحالِبِ
مُـتَـحَـدِّراً كَـالسّـيـدِ أَخـلَصَ لَونـهُ
ماءُ الحَسيكِ مَعَ الجَلالِ اللّاتِبِ
أَرمـي بِهِ مِـن جَـمـعِ قَومي مَعشَراً
بــوراً أولي جَــبــرِيَّةـٍ وَمَـعـايِـبِ
فــي فِــتــيَــةٍ صــبــرٍ أَلُفُّهــُمُ بِهِ
لَفَّ القِـداحِ يَـدَ المفيضِ الضارِبِ
فَـنَـدورُ نَـحـنُ وَهُم وَفيما بَينَنا
كَـأسُ المـنونِ تَقولُ هَل مِن شارِبِ
لِنَـظَـلَّ نَـسـقـيـهِم وَنَشرَب مِن قَنا
سـمـرٍ وَمُـرهَـفَـةِ النُّصـولِ قَـواضِـبِ
بَـيـنـا كَـذلِكَ نَـحـنُ جـالَت طَـعنَةٌ
نَــجــلاء بَــيــنَ رَهـائِب وَتَـرائِبِ
جَـوفـاءُ مُـنـهَـرَةٌ مَـرى تـامـورها
ظَـبـتـا سِـنـانٍ كَـالشّهابِ الثاقِبِ
أَهـوي لَهـا شـقَّ الشّـمـالِ كَـأَنَّني
حـفـض لَقـىً تَـحتَ العجاجِ العاصِبِ
يـا رَبِّ أَوجِـبـهـا وَلا تَـتَـعَـلَّقَـن
نَـفـسـي المَـنون لَدى أَكُفِّ قَرائِبِ
كَـم مِـن أولي مقةٍ صَحِبتهُمُ شَرَوا
فَـخَـذَلتُهُـم وَلَبِـئسَ فِـعـلُ الصاحِبِ
مُــتَــأَوِّهـيـنَ كَـأَنَّ فـي أَجـوافِهِـم
نــاراً تــســعّــرُهـا أَكُـفُّ حَـواطِـبِ
تَــلقــاهُــمُ فَــتَـراهُـمُ مِـن راكِـعٍ
أَو ســاجِــدٍ مُــتَــضَــرِّعٍ أَو نـاحِـبِ
يَـتـلو قَـوارِعَ تَـمـتَـري عَـبـراتِهِ
فَـيَـجـودُهـا مَـريَ المَـرِيِّ الحالِبِ
ســبــرٍ لِجــائِفَــةِ الأُمـورِ أَطِـبَّةٍ
لِلصَّدعِ ذي النَبَأ الجَليلِ مَرائِبِ
وَمُـبـرّئيـنَ مِـنَ المَعايِبِ أَحرَزوا
خَـصـلَ المَـكـارِمِ أَتـقِـياءَ أَطايِبِ
عَـرَّوا صَـوارِمَ لِلجـلادِ وَبـاشَروا
حَــدَّ الظّــبــاةِ بِــآنُــفٍ وَحَـواجِـبِ
نـاطـوا أُمـورَهُـمُ بِـأَمـرِ أَخٍ لَهُم
فَـرَمـى بِهِم قحمَ الطَريقِ اللاحِبِ
مُـتَـسَـربِـلي حَـلقِ الحَـديدِ كَأَنَّهُم
أُسـدٌ عَـلى لَحـقِ البُـطـونِ سَـلاهِبِ
قيّدتَ مِن أَعلى حَضرَموتَ فَلَم تَزَل
تَـنـفـي عِـداهـا جـانِباً عَن جانِبِ
تَـحـمـي أَعـنَّتـَهـا وَتَـحـوي نَهبَها
لِلَّهِ أَكـــرَمُ فِـــتــيَــةٍ وَأَشــايِــبِ
حَــتّـى وَرَدنَ حِـيـاضَ مَـكَّةـَ قـطّـبـاً
يَـحـكـيـنَ وارِدَةَ اليَمامِ القارِبِ
مـا إِن أَتَـيـنَ عَـلى أَخـي جـبرِيَّةٍ
إِلّا تَــرَكــنَهُــمُ كَــأَمـسِ الذاهِـبِ
فـي كُـلِّ مُـعـتَـرِكٍ لَهـا مِن هامهم
فَــلَقٌ وَأَيــدٍ عــلّقَــت بِــمَــنـاكِـبِ
سـائِل بِـيَـومِ قُـدَيدَ عَن وَقعاتِها
تُـخـبِـركَ عَـن وَقـعـاتِهـا بِـعَجائِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول