🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَهَـبـتَ لَنـا يـا أَخـا مِـنقَرٍ - عُبيد بن الأخطل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَهَـبـتَ لَنـا يـا أَخـا مِـنقَرٍ
عُبيد بن الأخطل
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
السريع
القافية
ا
وَهَـبـتَ لَنـا يـا أَخـا مِـنقَرٍ
وَعِـــجـــلٍ وَأَكـــرَمَهـــا أَوَّلا
عَــجــوزاً أَضَـرَّ بِهـا دَهـرُهـا
وَأَنـزَلَهـا الذُلُّ دارَ البِلى
سَـلوحـاً حَـسِـبتُ بِأَنَّ الرِعاءَ
سَـقَـوهـا لِيُـسهِلَها الحَنظَلا
وَأَجـــدَبَ مِـــن ثَــورِ زَرّاعَــةٍ
أَصــابَ عَــلى جـوعِهِ سُـنـبُـلا
وَأَزهَـدَ مِـن جـيـفَـةٍ لَم تَـدَع
لَها الشَمسُ مِن مَفصَلٍ مَفصَلا
فَـأَهـوَت يَـمـيني إِلى جَنبِها
فَـخِـلتُ حَـراقـيـفَهـا جَـنـدَلا
وَأَهـوَت يَـسـاري لِعُـرقـوبِهـا
فَـخِـلتُ عَـراقـيـبَهـا مِـغـزَلا
فَـقُـلتُ أَبـيـعُ فَـلا مَـشـرَبـاً
تُــــؤَدّي إِلَيَّ وَلا مَـــأكَـــلا
أَمَ اِجـعَـلُ مِن جِلدِها حَنبَلاً
فَـأَقـذِر بِـحَـنـبَـلِهـا حَـنبَلا
إِذا هِــيَ مَــرَّت عَــلى مَـجـلِسٍ
مِــنَ العُـجـبِ كَـبَّرَ أَو هَـلَّلا
رَأَوا آيَــةً خَــلفَهــا ســائِقٌ
يَــحُــثُّ وَإِن هَــروَلَت هَــروَلا
فَــكُــنـتَ أَمَـرتَ بِهـا ضَـخـمَـةً
بِـشَـحـمٍ وَلَحـمٍ قَـدِ اِسـتُكمِلا
وَلكِـــنَّ رَوحـــاً عَــدا طَــورَهُ
وَمـا كُـنـتُ أَحـسِبُ أَن يَفعَلا
فَـعَـضَّ الَّذي خـانَـنـي حـاجَتي
بِـإِسـتِ اُمِّهِ بَظرَها الأَغرَلا
فَــلَولا مَــكــانُـكَ خَـضَّبـتُهـا
وَعَـلَّقـتُ فـي جـيـدِهـا جُلجُلا
فَـجـاءَت لِكَـيـما تَرى حالَها
فَـتَـعـلَمَ أَنّـي بِهـا مُـبـتَـلَى
سَـأَلتُـكَ لَحـمـاً لِصِـبـيـانِـنا
فَـقَـد زِدتَـنـي فـيـهـمُ عَـيِّلا
فَـخُـذهـا وَأَنـتَ بِهـا مُـحـسِـنٌ
وَمـا زِلتَ بـي مُحسِناً مُجمِلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول