🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وبـادِيَـةِ الجـواعِـرِ من نُمَيْرٍ - المُنْذِر بن حَسَّان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وبـادِيَـةِ الجـواعِـرِ من نُمَيْرٍ
المُنْذِر بن حَسَّان
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ب
وبـادِيَـةِ الجـواعِـرِ من نُمَيْرٍ
تُـنـادي وهـي سَـافِرَةُ النِّقابِ
مُــسَــلَّبـةٌ تـنـادي يـا لَقـيْـسٍ
وقـيْـسٌ بـئْسَ فـتـيـانِ الضِّراب
قـتـلْنـا مـنـهُـمُ ألفيْنِ صبْراً
وألفـاً بـالتِّلاع وبالروابي
سـمـتْ كـلبٌ إلى قـيـسٍ بـجـمْـعٍ
يَهُـدُّ مـنـاكِـبَ الأَكَمِ الصِّعابِ
بــدى لجَـبِ يـدقُّ الأرْضَ حـتـى
تُـضـايـقُ مـن دعا بِهَلا وهَابِ
نَـفَـيْنَ إلى الجزيرَةِ فَلَّ قَيْسٍ
إلى بَــقٍّ بــهــا وإلى ذُبــابِ
وأفَـلتـنَـا هَـجـيـنُ بني سُلَيْمٍ
يـفَـدِّى المُهْرَ من حُبِّ الأِيابِ
فلولا اللّهُ والمُهْرُ المُفَدَّى
لأُبْـتَ وأنْـتَ غِـرْبـالُ الإِهابِ
ونــجَّاـهُ حَـثـيِـثُ الرَّكْـضِ مـنَّا
أُصَـيْـلاناً ولونُ الوجْهِ كابي
وآضَ كـــأنَّهـــ يُــطْــلَى بــوَرْسِ
وَدُقَّ هَـــوِيّ كـــاسِــرَةٍ عِــقــابِ
حـمـدْت اللّه إذ لَقّـى سـليمْا
عـلي دُهْـمَـان صَـقْرَ بني جَنابِ
فـهُـنَّ إذا ذَكـرْنَ حُـمَـيْـدُ كلبٍ
صَـقَـعْـنَ بِـرَنَّةـٍ بـعْـدَ انْـتحابِ
مـتـى تـذْكُـرَ فتى كلْبِ حُمَيْدا
تـر القِـيْـسـيَّ يَشْرَقُ بالشَّرابِ
أراقَ البَــحْـدليُّ دمـاءَ قـيْـسٍ
وألصَــقَ خَــدَّ قــيْـسٍ بـالتُّرابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول